قرأت قول الشاعر:
إذا رأيت انياب الليث بارزة ،،، فلا تحسبن الليث يبتسم
مدري ليه فكرني قول الشاعر بقول الشاعر الآخر:
فقبلتها تسعاً وتسعين قبلة ،،، فقالت : أما شيٌ لديك سوى القبل ؟؟؟؟
الزوج في بداية الحياة الزوجية يكون في كامل طاقته الجنسية
بينما تكون الزوجة في بداية الحياة الزوجية يحفها الخجل والحياة الغريبة عليها وهذا الرجل الغريب
فعليه تكون طاقتها الجنسية قليلة ومكبوته نوعاً ما
ولكن
وحطوا عشر طعشر خط تحت ولكن
مع تقدم العمر
يبدأ الإنعكاس اللا إرادي في التمثيل الحياتي للحياة الجنسية الزوجية
(السطر اللي فوق ماني فاهم منه شي فلا أحد يسألني واللي يرحم والدينكم)
قصدي يبدأ الزوج يعتاد على الأمر ويصبح الجنس من المسلمات في حياته الزوجية فلا يعود له ذالك الجذب السابق
وكذلك الزوجة ربما تكون قد حملت وأنجبت وحدثت على جمسها تغييرات كبيرة من زيادة في الوزن و و و و
فلا تعود تلك الزوجة الرشيقة الجذابة بالنسبة لزوجها
بينما الزوجة
كانت قد تعودت على العلاقة الجنسية وبدأت هذه العلاقة تكون ركيزة أساسية في حياتها الزوجية
ليس لأن الزوجة تحب الجنس
بل لأن العلاقة الزوجية بالنسبة للزوجة تشكل خليط من الإرضاء الغريزي وشعور بأنها لا زالت تلك الجذابة لزوجها
وحميمية تحبها المرأة بطبعها وتحتاجها
في هذه المرحلة يحس الزوج بأنه في توهق في مأزق
وبأنه متهم بالتقصير مما قد يضطره لنهج طرق وأخذ منشطات محاولاً اثبات ذاته
فيا أيها الزوجات
لكل مرحلة من مراحل الحياة الزوجية ظروف وأولويات تحكمها
فكون الرجل لم يعد يطلب زوجته كما في السابق فليس معناه انه لا يحبها
ولا يعني ذلك أن تسيء الزوجة الظن به أو تسيء معاملته لأنه لم يعد كما كان
فالزوجة أيضاً لم تعد كما كانت
ودمتم