|
|
|
الله يرضى عليج يا صاحبة السعادة.
والله لم تحبي إلا من أحبتكِ ورأتكِ روحاً رقيقةً وقلباً صافياً. كما قلت لكِ سابقاً .. لستُ أهلاً لنصحكِ أو إرشادكِ لطريقة للنسيان أو التجاهل .. وأحسب أن الأمر ليس سهلاً دائماً .. وليس كل ما نتمنى أن نتخطاه نتخطاه بالفعل. ولكنني وددت أن أقول لكِ إن الحب شيء جميل يا عزيزتي .. وأن نعثر على حب كبير .. فنحِب ونحَب .. لهي نعمة عظيمة .. ويحق لكِ أن تستمتعي بهذا الشعور دون شك. أسأل الله أن يرزقكِ بأفضل مما تتمنين وأن يكتب لك الخير وأن يرضيكِ به. |
|
ابو مريم
ينابيع الهوى والله اتمنى لها الزواج والاستقرار والسكن والمودة وراحة البال والزوج اللي يشبعها من كل النواحي .. لكن ردي كتبته بناء على المعطيات التي وضعتها والله يرزقها راحة البال والسعادة والطمانينه بحياتها هي تستاهل لان اخلاقها مكسب لكل رجل |
|
الاستخارة ليست فقط تيسيير أو تعسير
هناك صرف عن الشيء إن كان شرا : عن جابِرٍ رضيَ اللَّه عنه قال : كانَ رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ في الأُمُور كُلِّهَا كالسُّورَةِ منَ القُرْآنِ ، يَقُولُ إِذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بالأمر ، فَليَركعْ رَكعتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفرِيضَةِ ثم ليقُلْ : اللَّهُم إِني أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ ، وأستقدِرُكَ بقُدْرِتك ، وأَسْأَلُكَ مِنْ فضْلِكَ العَظِيم ، فإِنَّكَ تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ ، وتعْلَمُ ولا أَعْلَمُ ، وَأَنتَ علاَّمُ الغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تعْلَمُ أَنَّ هذا الأمرَ خَيْرٌ لي في دِيني وَمَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي » أَوْ قالَ : « عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِله ، فاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي، ثمَّ بَارِكْ لي فِيهِ ، وَإِن كُنْتَ تعْلمُ أَنَّ هذَا الأَمْرَ شرٌّ لي في دِيني وَمَعاشي وَعَاقبةِ أَمَرِي » أَو قال : « عَاجِل أَمري وآجِلهِ ، فاصْرِفهُ عَني ، وَاصْرفني عَنهُ، وَاقدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ، ثُمَّ رَضِّني بِهِ » قال : ويسمِّي حاجته . رواه البخاري. أنا لا أجزم بشيء , لكن صاحبة السعادة أراها لم تنسى ولم تنصرف عن هذا الرجل ولم ينصرف هو عنها مازالت تذكره و تحن ومازالت راغبة فيه, و على حسب تجربتي في الاستخارة أرى الصرف نسيان الأمر تماما والابتعاد عنه و عدم الرغبة فيه . |
|
لا أدري حقيقةً هل المعنى المقصود في الحديث هو تزامن صرف الشيء وصرف الإنسان عنه في آن .. أم حدوث أحدهما دون الآخر بالضرورة.
أقول هذا بناءً على تجربة شخصية مررت بها .. لأنني كثيرة الاستخارة في كثير من أموري وانصرافي عن الأمر الذي أستخير فيه لا يحدث أحياناً حتى وإن تعسّر ولم يكتبه الله لي. حيث استخرت منذ سنوات في أمر سيارة كنت أرغب في شرائها بشدة .. وكان المتبقي منها في الوكالة ثلاثاً فقط .. وفي كل مرة أستخير في واحدة ولا يتيسر لي هذا .. وطارت مني السيارات الثلاث واحدة تلو الأخرى بعد كل استخارة .. بالرغم من بقاء الأمر في نفسي ورغبتي الشديدة فيه .. بل إنها في خاطري حتى اليوم بالرغم من مرور ست سنوات تقريباً .. وكل ما في الأمر أنني لم أعد أسعى لها بعد أن رأيت أن الله لم ييسرها لي سابقاً. |
|
هنا مربط الفرس !
لم تعودي تسعي لها .. رغم مرور سنوات . وإن كان الأمر في خاطرك , مع الإستخارة أصبحتي أقل رغبة وشغفا وتميلين للرضا بعدم امتلاكه . صاحبة السعادة ليست كذلك . ولاتنسي أن الدعاء أتبع انصراف الشيء بإنصراف الانسان عنه ثم خُتم ب " ثم أرضني به " فكون الشيء ينصرف عنّي و أنا لم أنصرف و اريده وأرغب فيه مؤلم لنفسيتي ومتعب لي لابد أن أنصرف عنه أنا أيضا و أرضى بذلك , وليس شرطا أن يحدثان في نفس الوقت لكن أن تمر السنوات ولم أنصرف عنه .. أرى هناك خلل |
|
الاستخارة ليست فقط تيسيير أو تعسير
هناك صرف عن الشيء إن كان شرا : عن جابِرٍ رضيَ اللَّه عنه قال : كانَ رسولُ اللَّه صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يُعَلِّمُنَا الاسْتِخَارَةَ في الأُمُور كُلِّهَا كالسُّورَةِ منَ القُرْآنِ ، يَقُولُ إِذا هَمَّ أَحَدُكُمْ بالأمر ، فَليَركعْ رَكعتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الفرِيضَةِ ثم ليقُلْ : اللَّهُم إِني أَسْتَخِيرُكَ بعِلْمِكَ ، وأستقدِرُكَ بقُدْرِتك ، وأَسْأَلُكَ مِنْ فضْلِكَ العَظِيم ، فإِنَّكَ تَقْدِرُ ولا أَقْدِرُ ، وتعْلَمُ ولا أَعْلَمُ ، وَأَنتَ علاَّمُ الغُيُوبِ . اللَّهُمَّ إِنْ كنْتَ تعْلَمُ أَنَّ هذا الأمرَ خَيْرٌ لي في دِيني وَمَعَاشي وَعَاقِبَةِ أَمْرِي » أَوْ قالَ : « عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِله ، فاقْدُرْهُ لي وَيَسِّرْهُ لي، ثمَّ بَارِكْ لي فِيهِ ، وَإِن كُنْتَ تعْلمُ أَنَّ هذَا الأَمْرَ شرٌّ لي في دِيني وَمَعاشي وَعَاقبةِ أَمَرِي » أَو قال : « عَاجِل أَمري وآجِلهِ ، فاصْرِفهُ عَني ، وَاصْرفني عَنهُ، وَاقدُرْ لي الخَيْرَ حَيْثُ كانَ ، ثُمَّ رَضِّني بِهِ » قال : ويسمِّي حاجته . رواه البخاري. أنا لا أجزم بشيء , لكن صاحبة السعادة أراها لم تنسى ولم تنصرف عن هذا الرجل ولم ينصرف هو عنها مازالت تذكره و تحن ومازالت راغبة فيه, و على حسب تجربتي في الاستخارة أرى الصرف نسيان الأمر تماما والابتعاد عنه و عدم الرغبة فيه . |


.jpg)
|
اختي يا ابيض يااسود
اما تلغي رقمه وتنسينه وتتناسبنه وتنشغلي بحياتك وتحطي خط احمر ومافي رجعه ولا تحاربي بكل قوتك انك ترجعي له |

| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|