الهربس والزهري - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

عيادة الاسرة الإجابة على الإستشارات الطبية العامة

موضوع مغلق
قديم 16-01-2004, 09:59 PM
  #1
مبسوط مادمك معي موجود
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 271
مبسوط مادمك معي موجود غير متصل  
Lightbulb الهريس

السلام عليكم

هذه المشاركه عن الهربس

النوع الأول (hsv1): يسبب العدوى بالشفاه والوجه ومناطق أخرى.


النوع الثاني hsv2) يصيب المنطقة التناسلية والشرج.

ولكن في الدراسات الحديثة وجد أن النوع الأول قد يصيب الجهاز التناسلي خاصة في الشواذ جنسياً.

طرق العدوى:
تحدث العدوى بفيروس الهربس بالجهاز التناسلي بالطرق الآتية:

الاتصال الجنسي مع المصاب.

مباشرة بملامسة المنطقة المصابة عند التقبيل أو الاحتكاك.

أعراض مرض الهربس التناسلي:
- فترة الحضانة من 4-5 أيام من وصول فيروس الهربس إلى الجسم.
- تختلف أعراض المرض حسب مكان الإصابة والعمر والجنس. وبصفة عامة تبدأ الأعراض بشعور المريض بوخز أو حرقان أو حكة بمنطقة الإصابة يتبعها احمرار وظهور تآليل صغيرة متجمعة. بعد ذلك تنفجر الفآليل وتؤدي إلى تقرحات مؤلمة عند الاحتكاك. بعد حوالي أسبوع أو أكثر تلتئم التقرحات وقد يظن المريض بأنه شفي تماماً. ولكن مرض الهربس زائر ثقيل الظل إذ من صفاته بأنه كالبركان يخمد ثم يكرر العدوى مرة ومرات في نفس المنطقة الأولى أو قريباً منها. وقد يسبب بذلك مضاعفات عضوية ونفسية للمصاب. ولكن في بعض الحالات يختفي الفيروس ولا يظهر مرة أخرى ويحرق نفسه بنفسه لأسباب غير معروفة.

هناك بعض العوامل تؤدي إلى تنشيط فيروس الهربس الخامد وتكرار الإصابات، منها:

- الإجهاد الجسمي والنفسي والجنسي.
- بعض الأمراض، خاصة تلك التي تكون مصحوبة بارتفاع بدرجة حرارة المريض.
- التعرض للصدمات والإصابات.
- ضعف المقاومة خاصة عند الأطفال، وفقدان المناعة المكتسبة عند البالغين كما هو الحال في مرض (الإيدس).
- بعض الأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والكلى والكبد.

مرض الهربس التناسلي بالإناث:
قد يظهر مرض الهربس على فتحة المهبل والشفرات أو عنق الرحم كما أنه قد يصيب مجرى البول ويمتد إلى المثانة البولية.

الأعراض:
- ألم وحرقان خاصة عند التبول.
- ظهور تقرحات على الجلد والغشاء المخاطي للمهبل أو الجلد المحيط بهما وتؤدي إلى آلام مضنية خاصة عند الجماع. وقد تغزو جراثيم أخرى المناطق المتقرحة وتؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
- قد ترتفع درجة حرارة المريضة مع انحباس بالبول وتضخم بالغدد اللمفاوية المجاورة.
- قد يؤدي مرض الهربس إلى التهاب بالسحايا ويصحب ذلك صداع شديد وقيء.
- إصابة عنق الرحم قد لا يستدعي انتباه المريضة وفي هذه الحالة ينتقل المرض إلى الطرف الآخر عند المعاشرة الجنسية.
- النوع الثاني من فيروس الهربس قد يؤدي إلى سرطان عنق الرحم.

أعراض مرض الهربس التناسلي عند الذكور:
- حدوث فآليل وتقرحات بالعضو التناسلي خاصة بين الغير مختنين.
- وقد يصحبه ارتفاع بدرجة حرارة المريض وتضخم بالغدد اللمفاوية المجاورة.
- التهاب الجدار المحيط بالمخ (السحايا)
- إصابة مجرى البول بالفيروس يؤدي إلى حرقة شديدة وعسرة عند التبول وقد تؤدي إلى انحباس البول والتهاب بالمثانة البولية.

مضاعفات مرض الهربس التناسلي:
1- ندبات وتشوهات ظاهرة في مكان الإصابة.
2- تضخم والتهاب حاد بالأعضاء التناسلية.
3- الجنين: إذا كانت الأم مصابة بمرض الهربس التناسلي فإن الفيروس قد يصل إلى الأعضاء الداخلية للجنين مثل الكبد والمخ ويؤدي إلى موت الجنين. لهذا تجرى عملية قيصرية عند الولادة إذا ثبت أن الأم تحمل فيروس الهربس التناسلي بعنق الرحم أو المهبل.
- كما أن الجنين قد يصاب بتشوهات خلقية وعاهات مستديمة.
4- الإجهاض.
5- سرطان بالعضو التناسلي بالذكور خاصة بين الغير مختنين.
6- سرطان عنق الرحم.
7- التهاب الكبد أو السحايا وقد يؤدي إلى الوفاة.

هناك فيروس آخر من نفس عائلة الهربس يدعى فيروس سايتوميجالك (cytomegalic Virus) ويتواجد هذا الفيروس في الحلق والمني والبول والحليب وكذلك في عنق الرحم.

طرق العدوى:
1- التقبيل.
2- عن طريق الاتصال الجنسي في بعض الحالات.
3- تنقل الحوامل الفيروس إلى الأجنة عن طريق المشيمة.

المضاعفات:
1-تلف بالمخ وتدمير الجهاز العصبي وفقدان البصر.
2-تشوهات خلقية وعاهات مستديمة.
3-الإجهاض وولادة الجنين مبكراً ومشوهاً.
4-قد يؤدي إلى مرض فقدان المناعة المكتسبة (مرض الايدس

أرجو أن أكون قد افدتك
__________________
لاإله إلا الله وحده نصر عبده وأعزّ جنده وهزم الأحزاب وحده لاشيء قبله ولاشيء بعده
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

لا اله الا الله محمد رسول الله

التعديل الأخير تم بواسطة مبسوط مادمك معي موجود ; 16-01-2004 الساعة 10:10 PM
قديم 16-01-2004, 10:08 PM
  #2
مبسوط مادمك معي موجود
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 271
مبسوط مادمك معي موجود غير متصل  
icon42 الزهري

الأعراض
تظهر أعراض الزهري على مراحل ثلاث:
(1) المرحلة الأولى ( الزهري الباكر)
(2) المرحلة الثانية (الزهري الكامن)
(3) المرحلة الثالثة (الزهري المتقادم)



المرحلة الأولى ( الزهري الباكر)
تظهر القرحة( الصلبة)، وهى قرحة صغيرة، بعد الإصابة بأسـبوعين إلى أربع. وتتميز هذه القرحة بكونها قرحة صلبة مستديرة محددة الحواف ذات سطح متقرح لامع، مغطى بإفراز مصلي غني بجراثيم اللولبيات وغير مؤلمة بحجم وبشكل الزر ، مجوفة من الداخل، وتكون عادة قرحة وحيدة، وتختفي تلقائياً خلال بضعة أسابيع. وعادة ما يتأخر المريض في استشارة الطبيب، ولا يشك في مصدرها لأنها غير مؤلمة. وتظهر القرحة الصلبـة في أي مكان حيث يكون الخدش، فالجماع يحمل السفلس إلى الأجهزة التناسلية والقبلة إلى الفم والشفتين أو الرقبة أو العضو التناسـلي عند الذكر. ولدى الأنثى تظهر مختبئة داخل عنق الرحم أو داخل المهبل، ومن هنا كان حماع العابثات من أكثر أسباب العدوى بالزهري.

المرحلة الثانية (الزهري الكامن)
وفي حالة عدم العلاج، وبعد مرور شهر إلى شهرين على الإصابة، تبدأ المرحلة الثانية، وتكون اللولبيات قد تكاثرت وانتشرت بالملايين في كافة أنحاء الجسم، فتظهر على الجسم بكامله بقع وحبوب حمراء وردية أو نحاسية اللون، ترتفع عن الجلد قليلاً، وهي تفضل السـطوح الداخلية من الذراعين والفخذين، كما تمتد إلى غشاء الفم والحلق فتؤذي الحنجرة. وتتميز هذه الحبوب بأنها غير مصحوبة بحكة جلدية. وفي هذه المرحلة الثانية أيضاً، تتورم غلافات العظام وتتأثر عظام الجمجمة، وتولد صداعاً «ليلياً» لا يطاق، وتمتد هذه المرحلة سنتين تقريباً، وهى مرحلة شديدة العدوى، ولذلك يكون المصاب بها خطراً على المجتمع إذا لم يعالج.

المرحلة الثالثة (الزهري المتقادم)
تبدأ هذه المرحلة بعد سنتين إلى ثلاث سنوات على الإصابة (وحتى بعد عشرين سنة من القرحة الأولى)، فتغادر اللولبيات سطح الجسم إلى الجلد والأغشية، لتنفذ إلى داخل أعضاء الجسم مثل الكبد والعظام والدماغ وحاجز الآنف و القلب والشرايين، فتكسوها تقيحات وأورام صمغية، وتكسر حاجز الآنف وتولد في الدماغ اضطراباً وشللاً وفقدان الإدراك وحتى العمى، وتضيق الأوعية الدموية فتؤثر على القلب والكليتين والدماغ. وتدوم هذه المرحلة على العموم ما لا يقل عن عشرين سنة، وهي مرحلة طويلة تكون لصالح لولبيات الزهري وتنتهي عادة بالموت، ويكون الموت بالسكتة القلبية في 80% من الحالات.

الزهري (السفلس) الوراثي أو الولادي
يشكل الزهري إذا ما أصيبت به الأم الحامل أو قبل الحمل، خطراً جسيماً على الجنين والنسل. وليس من الضروري أن تظهر على الأم المصابة أي أعراض لهذا المرض، إذ ربما يكون الزهري في مرحلته الكامنة. ففي فترة الحمل تنتقل لولبيات الزهري من دم الأم إلى دم الجنين عن طريق حبل السرة والمشـيمة، وتصيب الطفل بالزهري الولادي. وهناك احتمالات عدة، منها:

عادة ما يقاوم الجنين هجوم اللولبيات حتى الشهر السابع ولكن يموت داخل الرحم فتضعه أمه في الشهر السابع أو الثامن.

وربما يولد الأطفال أحياءً، غير أنهم يحملون معالم الزهري الواضحـة، ويظهر الزهري الولادي على الطفل على هيئة تشققات بزوايا الفم وإفرازات من الأنف،

وبعضهم يموت خلال صغره،

والبعض الآخر يتعافى بفضل العلاج المكثف،

وبعضهم يظل ضعيفاً جسمانياً ونفسياً، ويحملون العاهات الدائمة من طرش أو انخراط حاجز الأنف وتورم الكبد، وغيره من العاهات المستديمة مثل الصرع أو الجنون أو أي من الأمراض العصبية.

المتابعة بعد العلاج

المتابعة بعد العلاج أمر حيوي وهام جداً للتأكد من الشفاء، إذ يجب مراجعة المريض لطبيبه شـهرياً بعد العلاج لمدة 3 شهور، ثم كل 3 شهور لمدة عام ثم بعد 2/1 1 إلى سنتين من بداية العلاج

أرجو أن أكون قد أفتك

تحياتي
__________________
لاإله إلا الله وحده نصر عبده وأعزّ جنده وهزم الأحزاب وحده لاشيء قبله ولاشيء بعده
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

لا اله الا الله محمد رسول الله

التعديل الأخير تم بواسطة مبسوط مادمك معي موجود ; 16-01-2004 الساعة 10:14 PM
قديم 17-01-2004, 09:13 AM
  #3
مبسوط مادمك معي موجود
عضو نشيط جدا
تاريخ التسجيل: Dec 2003
المشاركات: 271
مبسوط مادمك معي موجود غير متصل  
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبسوط مادمك معي موجود
الأعراض
تظهر أعراض الزهري على مراحل ثلاث:
(1) المرحلة الأولى ( الزهري الباكر)
(2) المرحلة الثانية (الزهري الكامن)
(3) المرحلة الثالثة (الزهري المتقادم)



المرحلة الأولى ( الزهري الباكر)
تظهر القرحة( الصلبة)، وهى قرحة صغيرة، بعد الإصابة بأسـبوعين إلى أربع. وتتميز هذه القرحة بكونها قرحة صلبة مستديرة محددة الحواف ذات سطح متقرح لامع، مغطى بإفراز مصلي غني بجراثيم اللولبيات وغير مؤلمة بحجم وبشكل الزر ، مجوفة من الداخل، وتكون عادة قرحة وحيدة، وتختفي تلقائياً خلال بضعة أسابيع. وعادة ما يتأخر المريض في استشارة الطبيب، ولا يشك في مصدرها لأنها غير مؤلمة. وتظهر القرحة الصلبـة في أي مكان حيث يكون الخدش، فالجماع يحمل السفلس إلى الأجهزة التناسلية والقبلة إلى الفم والشفتين أو الرقبة أو العضو التناسـلي عند الذكر. ولدى الأنثى تظهر مختبئة داخل عنق الرحم أو داخل المهبل، ومن هنا كان حماع العابثات من أكثر أسباب العدوى بالزهري.

المرحلة الثانية (الزهري الكامن)
وفي حالة عدم العلاج، وبعد مرور شهر إلى شهرين على الإصابة، تبدأ المرحلة الثانية، وتكون اللولبيات قد تكاثرت وانتشرت بالملايين في كافة أنحاء الجسم، فتظهر على الجسم بكامله بقع وحبوب حمراء وردية أو نحاسية اللون، ترتفع عن الجلد قليلاً، وهي تفضل السـطوح الداخلية من الذراعين والفخذين، كما تمتد إلى غشاء الفم والحلق فتؤذي الحنجرة. وتتميز هذه الحبوب بأنها غير مصحوبة بحكة جلدية. وفي هذه المرحلة الثانية أيضاً، تتورم غلافات العظام وتتأثر عظام الجمجمة، وتولد صداعاً «ليلياً» لا يطاق، وتمتد هذه المرحلة سنتين تقريباً، وهى مرحلة شديدة العدوى، ولذلك يكون المصاب بها خطراً على المجتمع إذا لم يعالج.

المرحلة الثالثة (الزهري المتقادم)
تبدأ هذه المرحلة بعد سنتين إلى ثلاث سنوات على الإصابة (وحتى بعد عشرين سنة من القرحة الأولى)، فتغادر اللولبيات سطح الجسم إلى الجلد والأغشية، لتنفذ إلى داخل أعضاء الجسم مثل الكبد والعظام والدماغ وحاجز الآنف و القلب والشرايين، فتكسوها تقيحات وأورام صمغية، وتكسر حاجز الآنف وتولد في الدماغ اضطراباً وشللاً وفقدان الإدراك وحتى العمى، وتضيق الأوعية الدموية فتؤثر على القلب والكليتين والدماغ. وتدوم هذه المرحلة على العموم ما لا يقل عن عشرين سنة، وهي مرحلة طويلة تكون لصالح لولبيات الزهري وتنتهي عادة بالموت، ويكون الموت بالسكتة القلبية في 80% من الحالات.

الزهري (السفلس) الوراثي أو الولادي
يشكل الزهري إذا ما أصيبت به الأم الحامل أو قبل الحمل، خطراً جسيماً على الجنين والنسل. وليس من الضروري أن تظهر على الأم المصابة أي أعراض لهذا المرض، إذ ربما يكون الزهري في مرحلته الكامنة. ففي فترة الحمل تنتقل لولبيات الزهري من دم الأم إلى دم الجنين عن طريق حبل السرة والمشـيمة، وتصيب الطفل بالزهري الولادي. وهناك احتمالات عدة، منها:

عادة ما يقاوم الجنين هجوم اللولبيات حتى الشهر السابع ولكن يموت داخل الرحم فتضعه أمه في الشهر السابع أو الثامن.

وربما يولد الأطفال أحياءً، غير أنهم يحملون معالم الزهري الواضحـة، ويظهر الزهري الولادي على الطفل على هيئة تشققات بزوايا الفم وإفرازات من الأنف،

وبعضهم يموت خلال صغره،

والبعض الآخر يتعافى بفضل العلاج المكثف،

وبعضهم يظل ضعيفاً جسمانياً ونفسياً، ويحملون العاهات الدائمة من طرش أو انخراط حاجز الأنف وتورم الكبد، وغيره من العاهات المستديمة مثل الصرع أو الجنون أو أي من الأمراض العصبية.

المتابعة بعد العلاج

المتابعة بعد العلاج أمر حيوي وهام جداً للتأكد من الشفاء، إذ يجب مراجعة المريض لطبيبه شـهرياً بعد العلاج لمدة 3 شهور، ثم كل 3 شهور لمدة عام ثم بعد 2/1 1 إلى سنتين من بداية العلاج

أرجو أن أكون قد أفتك

تحياتي


أرجو أن أكون قد أفدتك
__________________
لاإله إلا الله وحده نصر عبده وأعزّ جنده وهزم الأحزاب وحده لاشيء قبله ولاشيء بعده
-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*-*

لا اله الا الله محمد رسول الله

التعديل الأخير تم بواسطة مبسوط مادمك معي موجود ; 17-01-2004 الساعة 09:17 AM
موضوع مغلق

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:57 PM.


images