بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد الخاتم الامين
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته اما بعد :
اخيتي الفاضله اسعد الله اوقاتك بكل الخير
ما اسلفه الاخوه حلول جذريه وقطعياً انها مفيده ولكن هل هذا ما علمنا اياه ديننا الحنيف ورسولنا الكريم
سأورد اليك حقائق لتنقليها لصديقتك وارجو تقبل الحديث بكل صدر رحب
قال الله تعالى " إن الله يأمر بالعدل و الإحسان و إيتاء ذي القربى، و ينهى عن الفحشاء و المنكر و البغي، يعظكم لعلكم تذكرون " ، و قول الرسول صلى الله عليه و سلم في الحديث الذي رواه عن ربه عز و جل: " إني حرمت الظلم على نفسي و جعلته بينكم محرما فلا تظالموا ".
قد ظلمت وظلمت ,, اخيتي يجب عليها ان تصغ اليك جيداً بأن من يظلم تدور الدائره حوله
فلا تعلم يمكن انها بعد ترك خطيبها وارتباطها بأبن خالتها ان يكون هو سلاح الظلم لها
فالتخاف الله في نفسها وزوجها
حدثت في احد العواصم العربيه بأن فتاه كانت تحب ابن عمها وكان الجميع منذ الطفوله يقول فلانه لفلان لكن النصيب كان اقوى واكبر وتقدم لها شاب يعمل مهندساً في نفس المؤسسه التي يعمل ابيها فيها وكان على قدر كبير من الخلاق والالتزام الدين ( وكان اب الفتاه مقتدي بقول الرسول إذا آتاكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض وفساد كبير ) لكن الهوى وما الهوى الا قاتل الارواح قد جعل الفتاه معلقه قلباً وروحا لا جسداً بأبن عمها حتى وقع المحظور وصارحت الفتاه بأنها لا تريد زوجها الذي لم يبقى على زفافها الا ايام ومع ضغط الاهل واصرارهم الا انها بقيت مستمره في عنادها وطلقت منه وبعد فتره وجيزه قام ابن عمها بطلبها ورفض من قبل اهلها وقمات الفتاه بتعريض نفسها للأنتحار اذا لم يزوجوها فوافق الاهل وتم الزواج الذي تندم عليه هي الان وكان بأن الشاب لم يكن قادراً كل القدره على اعانتها ويتهمها انها اعاقت طريقه وانه لو لم يتزوجها لكان وضعه مختلف وافضل وانها وانها وانها وهي تعض اصابعها ندماً بأنها تركت المناسب الذي اختاره اهلها لها واختارت من يهواه القلب ولا يعرفه العقل
اختي دائما او غالباً يكون اختيار الاهل في صالحنا وهم ادرى بما يؤمن مستقبلنا وخصوصاً في امر الزواج ومن يستحق ان يشاركنا حياتنا
فلا تتسرع وتحاول ان تبتعد عن ابن خالتها وتخيل لنفسها انه حلم وعبر وتبحث عن نقاط النقص في خطيبها وتصارحه فيها وتتفق معه بعلاجها بأسلوب سلس ولبق وتقرب نفسها منه وتحاول ان تتحببه ومع الايام ستحبه بحكم العشره التي بينهما ويجب ان يصل احد من اخوتها ويردع ابنة خالتها الذي لا يخاف الله ولو انه يخاف الله لما تجرأ وكلم فتاه بغض النظر عن صلة القرابه مرتبطه
وحتى لو انها لا تريد خطيبها فهذا لا يعني ان تخونه ,, فهذه خيانه لا يرضاها احد
وظلم .. وان الله لا يحب الظالمين ,, وغضب الله شديد عليها فحبذا لو انها اعادت النظر في الامر
واما انتي اختاه فهنيئاً لصديقتك بك
وفقنا واياكم الله لما يحبه ويرضاه
ولتكن دوما مخافة الله نصب اعيننا
اخيكم
محمد