|
|
|
خذ هذه القصة هدية
جاء عند الامام ابن كثير رحمه الله في كتابه الماتع البداية و النهاية في قصة وفاة الامام احمد بن حَنْبَل رحمه الله : وقد بلغه في مرضه (أي الإمام أحمد ) عن طاوس أنه كان يكره أنين المريض فترك الأنين فلم يئن حتى كانت الليلة التي توفي في صبيحتها أنَّ، وكانت ليلة الجمعة الثاني عشر من ربيع الأول من هذه السنة، فأنَّ حين اشتد به الوجع.اه وقيل أنه فقد وعيه أي الامام أحمد رحمه و ابتسم وهو فاقد الوعي ، فعندما أفاق سأله أبناءه عن إبتسامته وهو فاقد الوعي فقال : سمعت صوتا يقول بقي له سيئة واحده فسدوا عليه (أي شدوا قوة المرض الذي به حتى يتطهر منها) فابتسمت . رحم الله الامام أحمد بن حَنْبَل يا وحيد لا تظن أنك الوحيد المبتلى تأكد أن الكثير مبتلون في هذه الحياة فانظر للنعم التي عندك كم هي كثير مسلم في بلاد الحرمين و عندك أبناء و أهل و صحتك ماشاء الله ممتازة و باستطاعتك الزواج و فتح بيت هل تعلم ان هناك من لا يستطيع الزواج و تعلم ان هناك من خلق عقيم و هل تعلم ان هناك ماتوا اهلهم كلهم في حوادث انظر لنشرات الأخبار سترى مئات الآلاف من المسلمين المشردين في الصحاري هائمين على وجههم هم ونساءهم و اطفالهم و لا يملكون راتب و لا سيارة و لا مدارس للأطفال و لا معيل غير الله و لا دول ترعاهم ، تفكر في النعم التي عندك سترى ان المحن والمنغصات التي عندك ستضمحل احمد الله و اكثر من الذكر و قيام الليل وهوننها و بتهون و توكل على الله في كل أحوالك وفقك الله و سددك |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|