هل المرأة تنسى أو تتناسى! - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

العلاقات الأسرية والإجتماعية أفضل الحلول لقضايا الأسرة والمجتمع والمراهقين والأطفال .

 
قديم 05-02-2017, 07:11 AM
  #7
الأمانة أمان9
موقوف
تاريخ التسجيل: Feb 2017
المشاركات: 4
الأمانة أمان9 غير متصل  
رد: هل المرأة تنسى أو تتناسى!

هل المرأة كذا
و هل المرأة كيت
و هل المرأة إلخ .


طريقة غير عادلة ربانيا و آلهيا ..
غير عقلانية قطعا و غير منطقية نهائيا،
و ظالمة تماما و جائرة قط و أزلا و قطعا و أبدا و سرمدا في قياس صلاح الإنسان
" المخلوق"*.

كل إنسان بغض النظر عن جنسه و لونه و عرقه* إلخ له :
"نمط شخصية" بمصطلح علم النفس الحديث و
له "نمط قلب" بالمصطلح الرباني ...
فإذا :.
كان الإنسان x مثلا لا حصرا مضطرب نفسيا بضلالات الشك "البارانويا/الزورانية" بعلم النفس الحديث
و سوء الظن" كمرض قلبي" و كخصلة من خصل النفاق بالمصطلح القرآني ؛
فإن :.
الآخرين لا ناقة لهم و لا جمل في اضطرابه النفسي،
و لا ذنب لهم و لا خطيئة في مرض بقلبه.


-----
الهامش/

* سورة الحجرات ، في تمام " سياق " الآية : يا أيها الناس إنا خلقناكم من (ذكر و أنثى) ...
- ثم تعداد لتلك الاختلاف و حتى القفلة - ... أولا للغرض من الاختلاف:" لتعارفوا" ... ثم مقياس التفاضل مع هذا الاختلاف " إن أكرمكم عند الله (أتقاكم)".


يقول ابن عباس: لو بتر الكلام عن بعضه بعضا في القرآن، لصار كفرا !



حرف العطف بين ذكر و أنثى - و سائر الاختلافات - هو " الواو"، لم؟
أترك الجواب لك.

أخيرا نجيء ل" التقوى"، ستجد في جزء المجادلة وهو أكثر جزء غلبت عليه القضايا الأسرية و
الاجتماعية و الطلاق و الظهار و المظالم فيها إلخ، ستجد الحث على " التقوى" غالب عليه،
و كوقف في ختام أكثر من آية .

ثم يسمو فكر المتفكر المتدبر العاقل أولي الألباب هنا في البحث المطول و العميق لدراسة
" التقوى" ... هذا الشيء العظيم حيث أشار الرسول صلى الله عليه و سلم إلى صدره 3 مرات:
" التقوى هاهنا" .

* ذكرت العبارة " كخصلة من خصل النفاق" وهي عديدة منها " إذا حدث كذب ... إلخ"،
فهنا موضع بحث أيضا عميق حول ماهية النفاق و حيثياته و خصاله و خطورته في ضوء الكتاب و السنة .

وضعت بجانب كلمة إنسان بين علامة تنصيص "المخلوق"، فلم؟
لأبين المنطق و العقل في الفصل و القضاء في شؤون المخلوق تلك...
طلب الهداية و الاستغاثة - توحيد الألوهية،عبادات قلبية ... تفصيل طويل لايسعني هنا- و إلخ في تلك الشؤون الباطنية في ذات السياق هي من صلاحيات "الخالق" و حده سبحانه ، و فإذا أي تجاوز
لتلك الصلاحيات من مخلوق هو ظلم جور و اعتداء على حدود الله، و قد تم بيان ذلك تماما على إثر حادثة الأفك بسورة النور "إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا ... -وصولا إلى القاعدة- ... " لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون و المؤمنات بأنفسهم خيرا"، و كذلك جعل الذنب المرتكب هنا من السبع الموبقات " قذف المحصنات ... إلخ" .


كفارة المجلس:
" سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك".




الله أسأله لي و للجميع العفو و العافية و السلامة و الحمد على النعم و حسن الختام
بشهادة أن لا إله إلا الله و أن محمد صلى الله عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم و على
آله وصحبه و سلم أجمعين.

التعديل الأخير تم بواسطة ويبقى الحنين ; 05-02-2017 الساعة 03:08 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:03 PM.


images