|
يقولُ عزّ وجلّ عن نفسه :
( غآفرُ الذنب وقآبلُ التّوب ) فمآ لنآ نستسلمُ لليأس ، ولآ نرتجي رحمته ؟ مآبينك وبينٓ الله ابقيهِ سرٌّ لآيعلمهُ إلاّ هُو ، فلن يرحمكِ ويلبسكِ جميل الستر سوآه ، أما النآس لآتستر ولا ترحم ! أكثري من التوبة والإستغفار ، عسى الله أن يعفُ عنك ! - أمّا الذي اقتسم معك الخطيئة ، فيجدرُ بكِ أن تدعين لهُ بالهدآية ، وتسامحينهُ لوجه الله ، لأنّ الشيطآن أغوآهُ كما أغوآك ، وفي مسامحتك له تيسيرٌ لك ، وخيرٌ - بإذن الله - تمآسكي ، ومالكِ حيلةٌ إلاّ أن تتصرفي مع زوجك في الأيآم الأولى كالتي تعاني فعلاً ألم فضّ البكآرة ، ( تمنّعي ، وتوجّعي ، واصرخي ، واسحبي اضافرك على جسده .. وهكذا ) ! وتصرفك الحسن في هذا هو الذي سيخرجك - بعد الله - من الدوامة التي تكآد تلتهمك ! إن أخرجك الله - وهذا ما أرجوه - عليك أن تدفعي ثمنًا غاليا لزوجك في قابل أيامكم بطاعته ورحمته والتذلل له ! جمع الله بينكما في خير ، وستر عليكما ، وعلينا ، وعلى جميع المسلمين ! |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|