رد: أخيرا عرفت الحقيقة !
ولننظر الى بعض ما جاء في الاحاديث الشريفة من تعامل رسول الله صلى الله عليه وسلم
مع ما حوله من مخلوقات ..
روي في مسند الدرامي وكتاب الترمذي عن طلحة بين عبيدالله رضي الله تعالى عنه أن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم كان إذا رأى الهلال قال*: ( اللهم أهله علينا باليمن والإيمان والسلامة والإسلام ربي وربك الله ) قال الترمذي*: حديث حسن
عن*ابن عباس**أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يخطب إلى جذع قبل أن يتخذ المنبر ، فلما اتخذ تحول*فحن الجذع ، فاحتضنه فسكن*. فقال : لو لم أحتضنه لحن إلى يوم القيامة**. إسناد صحيح على شرط*مسلم
وروى أبو داود عن أبي مسعود –رضي الله عنه- قال: كنا مع رسول الله –صلى الله عليه وسلم- في سفر، فانطلق لحاجته، فرأينا حمرة معها فرخان، فأخذنا فرخيها، فجاءت الحمرة فجعلت تعرش، فجاء النبي –صلى الله عليه وسلم- فقال: ((من فجع هذه بولديها؟ ردوا ولديها إليها))
عن عبد الله بن جعفر –رضي الله عنهما- أن رسول الله –صلى الله عليه وسلم- دخل حائطاً لرجل من الأنصار، فإذا فيه جمل، فلما رأى النبي –صلى الله عليه وسلم- حن وذرفت عيناه، فأتاه رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فمسح ذِفراه فسكت فقال: ((من رب هذا الجمل؟ لمن هذا الجمل؟)) فجاء فتى من الأنصار فقال: لي يا رسول الله، فقال: ((أفلا تتقى الله في هذه البهيمة التي ملكك الله إياها؟ فإنه شكا إلى أنك تجيعه وتدئبه)). ومعنى ذفراه: مؤخرة رأسه، ومعنى تدئبه: تتعبه.
رواه احمد و ابو داوود
عن أبي سعيد – رضي الله عنه – قال : مر رسول الله بظبية مربوطة إلى خباء فقالت : يا رسول الله : حلني حتى أذهب فأرضع خشفي ، ثم أرجع فتربطني ،* فقال رسول الله : " صيد قوم وربيطة قوم " قال : فأخذ عليها فحلفت له فحلها فما مكثت إلا قليل حتى جاءت وقد نفضت ما في ضرعها فربطها رسول الله، ثم أتى خباء أصحابها فاستوهبها فوهبوه له فحلها ثم قال رسول الله: " لو علمت البهائم من الموت ما تعلمون ما أكلتم منها سميناً أبداً ".*]رواه البيهقي في* الدلائل (6/334) .
__________________
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .. و احفظوا عني :
إن لم تكن إنسان إرادة تلتزم بفعل ما تريد فكن إنسان شغف و أحب ما تريد الالتزام به و ستنجح بإذن الله .
التعديل الأخير تم بواسطة هند (أمة الله) ; 12-01-2016 الساعة 10:34 AM