رد: هل أطلق زوجتي بسبب عذريتها وماضيها
# أيها الزوج الشهم العاقل أبشرك بقول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا : نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمًا سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ ، وَاللَّهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ) رواه مسلم (2699)
# أيها الزوج الشهم العاقل ، ربما لا تدخل الجنة وتنجو من عذاب الله إلا بسترك على هذه المرأة ، وجعل صورتها أمام الناس وأمام أولادها وأقاربها ناصعة البياض ، إنه فعل لا يقدر عليه إلا الشرفاء الرجال أصحاب المروءات.
# أيها الزوج الشهم العاقل ، المرأة اغتصبت رغما عنها ، ثم تابت وأنابت ولها سنوات طويلة على هذه الحالة ، وأبشرك قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( التَّائِبُ مِنْ الذَّنْبِ كَمَنْ لَا ذَنْبَ لَهُ ) قال ابن القيم في شرحه : فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له ، وإذا محي أثر الذنب بالتوبة صار وجوده كعدمه فكأَنه لم يكن " انتهى من "طريق الهجرتين" (ص: 231) . إذا هي الآن عفيفة كريمة طاهرة ، فاستعذ بالله من الشيطان إنه يريد أن يهدم بيتك إنه يريد أن يهدم حياتك إنه يريد أن يسود عيشك.
# أعلم عظم الهم الذي في قلبك ، لا تدري لعل هذا الهم يغفر ذنوبا عظيمة وسيئات كثيرة وربما تنزل بسببه رحمة الله عليك ، فاصبر واحتسب ، واحذر احذر احذر أن تتكلم في الموضوع مرة أخرى مع زوجتك.
# أعنها على التوبة والصلاح والسعادة ففي طلاقها دمار لها ولأبنائها ولك ولأسرتها ولسمعتها .
# التجىء إلى الله وأكثر من الاستغفار ، فالله كريم رحمان رحيم
# الماضي لا دخل لنا فيه ، نحن أهل الحاضر وأهل المستقبل ، اترك الماضي لأنه لا يغير ولا يبدل.
__________________
وأنت لا تعلم ، ربما تقول كلمة تصلح بين زوجين وتبني أسرة سعيدة ، فاحتسب!
( سبحان الله وبحمده ، سبحان الله العظيم )
التعديل الأخير تم بواسطة صباح التفاؤل ; 16-07-2015 الساعة 08:52 AM