كيف يجب أن تكون حياة المسلم الحقيقي ؟ ج 2 - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

مساحة مفتوحة موضوعات ونقاشات علمية، وثقافية، وفكرية، واجتماعية.

إضافة رد
قديم 29-01-2015, 12:26 PM
  #1
هند (أمة الله)
كبار شخصيات المنتدى
 الصورة الرمزية هند (أمة الله)
تاريخ التسجيل: Feb 2014
المشاركات: 1,740
هند (أمة الله) غير متصل  
رد : كيف يجب أن تكون حياة المسلم الحقيقي ؟ ج



النقطة الرابعة
( تمام الحذر من الأعداء )

لكل مسلم أعداء يصدونه عن منهج الله و دينه
و يستميتون ليل نهار في الإيقاع به في الفتن
روى الإمام مسلم عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( بادروا بالأعمال فتناً كقطع الليل المظلم, يصبح الرجل مؤمناً ويمسي كافراً,
أو يمسي مؤمناً ويصبح كافراً, يبيع دينه بعرض من الدنيا (

هؤلاء الأعداء هم :
ابليس و النفس و شياطين الانس ..
ذكر الله تعالى في القرآن قول الشيطان ( ابليس ) نعوذ بالله منه و من جنده :
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ )
( ثُمَّ لَآَتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ )
اذا لابد الحذر من الشياطين فإنهم حول كل منا يحاولون الدخول إلينا من آلاف المداخل
ليفسدوا ديننا حتى نشاركهم في نار جهنم .
فلنكثر من التعوذ بالله منهم
وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول حين يصبح و حين يمسي :
( اللَّهُمَّ اِحْفَظْنِي مِنْ بَيْن يَدَيَّ وَمِنْ خَلْفِي وَعَنْ يَمِينِي وَعَنْ شِمَالِي وَمِنْ فَوْقِي وَأَعُوذ بِعَظَمَتِك أَنْ أُغْتَال مِنْ تَحْتِي(
و كذلك فلنكثر من شكر الله سبحانه و تعالى
و حقيقة الشكر هي بطاعة الله تعالى بالقول و العمل أي بأداء العبادات .

أما النفس فقد قال عنها ابن القيم رحمه الله :
( في النفس : كِبرُ إبليس ، وحسدُ قابيل ، وعُتُوّ عاد ، وطغيانُ ثمود ، وجرأة النمرود ، واستطالة فرعون ، وبغي قارون ،
وقِحة هامان ، وهوى بلعام ، وحِيَلُ أصحاب السبت ، وتمرّد الوليد ، وجهلُ أبي جهل

وفيها من أخلاق البهائم : حرصُ الغراب ، وشرهُ الكلب ، ورعونة الطاووس ، ودناءة الجُعَل ، وعقوق الضب ،
وحِقد الجمل ، ووثوب الفهد ، وصولةُ الأسد ، وفسقُ الفأرة ، وخبثُ الحيّة ، وعبثُ القرد ،
وجمع النملة ، ومكر الثعلب ، وخفّة الفراش ، ونوم الضبع

غير أنّ الرياضة والمجاهدة تُذهب ذلك ؛ لكن من استرسل مع طبعه فهو من هذا الجند

ولا تصلحُ سلعته لعقد ( إِنَّ اللهَ اشْتَرَى مِنَ المُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ ) ،
فما اشترى إلاّ سلعة هذبها الإيمان ، فخرجت من طبعها إلى بلدٍ سكّانه التائبون العابدون ) .

اكتفي بهذا القدر في هذه النقطة ..
ومن أراد الزيادة فليبحث في أرجاء الشبكة العنكبوتية و سيجد الكثير .


__________________
أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .. و احفظوا عني :
إن لم تكن إنسان إرادة تلتزم بفعل ما تريد فكن إنسان شغف و أحب ما تريد الالتزام به و ستنجح بإذن الله .
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:48 PM.


images