ماذا تقرأ؟ [مميز] - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

مساحة فكر خواطر وقطع أدبية تربوية واجتماعية.

 
قديم 02-12-2014, 09:46 PM
  #11
أُقْحُوَآنّ ♡
عضو المنتدى الفخري
 الصورة الرمزية أُقْحُوَآنّ ♡
تاريخ التسجيل: Sep 2013
المشاركات: 4,197
أُقْحُوَآنّ ♡ غير متصل  
رد : ماذا تقرأ؟

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أُقْحُوَآنّ ♡ مشاهدة المشاركة



حبيبتي بكماء
لِـ محمد السالم





إقتباسات :

حين نُحب يُصبحُ من نُحبهم فرحنا وإبتسامتنا وبهجتنا والليل الطويل الذي نسهرهُ بِملء إرادتنا
وشمس الصباح البشوشة ونكهة القهوةِ الحلوة وكذالك المُره

*

أبي يا حبيبي ، وقدوتي ، وشمعتي وأجمل وأكمل وأطهر الرجال في حياتي من أين آتي بأبٍ ثان
حتى أكبر بين يديه وأتعلم من جميل صُنعه
أبي أرجوك عُد .. عُد ليومٍ واحد .. لساعةٍ واحده .. لدقيقةٍ يتيمة أرجوك عُد ف على شفتي قُبلة تُريد
الهبوط على قدمك وقُبلةٌ أُخرى تريد مُعانقة رأسِك
ي أبي مهما كبرت أنا ومهما نضُجت وتعلمت وأحسنت التصرف لن أستطيع من دونك التقدم
برحيلك وضعتني على خطٍ أعوج بعدما كان يستقيم بنصحك
ي أبي أنت سماء وغيوم والكثير من الأصدقاء كيف أعيشُ من دون سمائي وكيف تُمطر السماء
من دون غيومك وما حاجتي للمطر من دون صديقٍ يحمي رأسي من قطراته

*

كيف أحكي ي أبي مشهد رؤية جسدك البارد ممدداً في ثلاجة ؟ والصرخات في داخلي ساخنة وجافة
كيف أعود من دونك من دون جسدك وروحك وماذا أقول لأمي ؟زوجك مات ! رأيتُ قبل قليل جسده
من دون تلك الروح التي قضيت سنينك تعتنين بها وتحبين قربها وبعدها طيبتها وقسوتها
وماذا أقول لجدتي الكبيرة ابنكِ الذي يقول لك دائماً (جعل الله يومي قبل يومك يا ست الحبايب )
حين تشكين من أمراض الكبر قد إستجاب الله دعاءه ورحل عنك وجعلك تبكين عليه بدلاً من أن يبكي عليك
وماذا اقول لجمانة وليمامة ؟ أبوكما الذي لا يرضى أن يرى الحُزن على مُحياكما قد رحل ورضي
أن تحزنا الآن وكيف أُصبرُ نفسي ؟ وأنا سأحملك بيدي غداً وأضعك في التراب
أضع أجب الناس لقلبي في التراب !!

*

أشعر بأنني عصفورٌ ولكن دون جناحين ، أشعر بأنني شجرة ولكن من دون اوراق
أشعر بأنني لازلت على قيد الحياة ، ولكن رحيلك ي ابي جعل حياتي سوداء سوداء قاتلة ..

*

تلك الأشياء الصغيرة التي لا نهتم بها ولا نبالي بوجودها قد تكتنز اسباباً للسعادة التي نفتقدها
ولا نجدها في أوضح أمور حياتنا ..

*

رضيتُ بكِ حُباً ، ورضيتُ بعينيك ترفاً ، وأشهدتُ الله بأني لن أنساكِ يوماً ، وبأني سأحملك معي
في حضوركِ او في غيابك ، سأحملك كما تحمل أضلعي قلبي ، وسأسافرُ بكِ نحو سماءٍ ثامنة
نحو جنةٍ لا تطؤها أقدام نساءٍ أُخريات .


نُبذه :

يحكي قصة عاشقٍ أحب ف خان وكان جزاؤه النسيان ....

رد مع اقتباس
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:56 AM.


images