آفات الشرج الجراحية - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

عيادة الاسرة الإجابة على الإستشارات الطبية العامة

 
قديم 01-12-2004, 10:01 AM
  #2
OnlyAbdullah
عضو متألق وموسوعي
 الصورة الرمزية OnlyAbdullah
تاريخ التسجيل: Jul 2003
المشاركات: 414
OnlyAbdullah غير متصل  
تقوم المعالجة بشكل أساسي على التشخيص ، لكنها أيضا" تعتمد على الأعراض .
1. البواسير : و تشمل المعالجة :
· المعالجة الطبية : تشمل طرق للسيطرة على الشد أثناء التبرز . ينصح المرضى بتناول عوامل تزيد حجم البراز و تطريه مثل الخضروات و الفاكهة ، و يمكن أن تدعم بإضافة الملح المسهل لمنع فرط التجفف في البراز . كذلك ينصحون بعدم تأجيل التغوط عند الحاجة ، و بعدم اللجوء إلى الشد أثناء التغوط و عد محاولة تمرير القطعة الأخيرة من البراز . هذه النصائح يمكن أن تسيطر على الأعراض في أكثر من 50 % من المرضى في المراحل الباكرة للبواسير .
إن الاستخدامات الموضعية للمغاطس منتشرة بشكل واسع سواء" من قبل الأطباء أو من قبل المريض نفسه . و العديد من المرضى يؤكدون أن هذه الاستخدامات الموضعية أدت إلى شفاء البواسير لديهم ، لكن من الصعب جدا" فهم الآلية الدوائية لحدوث ذلك . و يعتبر الاستخدام الأساسي لها هو ترطيب البواسير الداخلية الهابطة أو الثنيات الجلدية , و بالتالي تمنع ألمها أثناء المشي .
· المعالجة المحافظة : تقوم المعالجة المحافظة للبواسير الداخلية على أساسية تثبيت ( تصليب ) النسيج الباسوري الوعائي ضمن القناة الشرجية لمنعه من الهبوط عبر الشرج ، أو منع المخاطية المنسدلة الهابطة من الانعقال و الاحتقان بالمعصرة الشرجية الباطنة البعيدة .
و ندرس :
1. تثبيت المخاطية : إن الحقن الخلالي للفينول الممدد بالزيت يعتبر عملية سهلة و غير مؤلمة إذا تم الحقن ضمن قاعدة الباسور بشكل أكيد . و يجب استخدام إبرة خاصة لتجنب خطورة الحقن بالعمق بشكل زائد ، خاصة للأمام حيث يمكن أن تتم إصابة البروستات أو المهبل .
يمكن إجراء تثبيت المخاطية أيضا" عبر شد المخاطية عند قاعدة الباسور باستخدام ربطة مطاطية مرنة أو عبر تخريبها بواسطة ربطة مخربة أو تخثير أو تجميد لدرجة – 80 درجة مئوية . و يعتبر استخدام الربطة المطاطية الطريقة الأكثر فعالية و الأكثر فائدة عند كبار السن ذوي المخاطية المترهلة . أما عند المرضى الأصغر سنا" ، فيمكن للربط أن يسبب ألما" و نزف تاليا" قد يحدث لدى 1 % من المرضى . يحدث التخثير الضوئي ألما" أقل و لا يسبب حدوث نزف تالي . لذلك يعتبر الطريقة الأبسط في علاج البواسير درجة 1 و 2 ، خاصة عند صغار السن ، وذلك بسبب سرعتها و بساطتها و خلوها من الاختلاطات . يمكن تخثير قاعدة جميع البواسير الأساسية في الجلسة العلاجية الأولى . و يحتاج حوالي 20 % من المرضى إلى معالجة إضافية تجرى عادة بعد 6 – 8 أسابيع ، حالما يزول التورم الناجم عن الحرق البدئي .
و من الهام جدا" هنا تذكر أنه في حال كانت الشكوى هي النزف المستقيمي و أظهر التشخيص وجود بواسير داخلية ، يجب إعادة تقييم المريض في حال عدم السيطرة على النزف ، حيث يمكن اكتشاف بوليب أو سرطانة على مستوى أعلى في الأمعاء الغليظة .
2. منع الاحتقان :يمكن منع حدوث احتقان الوسادة الوعائية الهابطة ( الناجم عن نهاية سفلية متقلصة للمعصرة الداخلية ) إما عبر تمطيط الشرج يدويا" ( و يسمى أحيانا" بشكل غير مناسب التوسيع اليدوي ) ، أو عبر قص الأجزاء السطحية من المعصرة الداخلية في الحافة الجانبية ( الساعة 3 ) للقناة الشرجية . و بكلتي الحالتين يمكن أن ينجم عن ذلك عدم استمساك بالشرج .
· المعالجة الجراحية الجذرية : إن حوالي 20 % من مرضى البواسير الذين يراجعون العيادة الجراحية يحتاجون لتداخل جراحي لاستئصال البواسير . تعتبر عملية استئصال البواسير عملية فعالة عند كبار السن مع معصرات ضعيفة و الذين يكون الألم لديهم أقل بعد الجراحة . كذلك ينصح بالجراحة للمرضى صغار السن ذوي البواسير الكبيرة التي تستمر بالظهور رغم محاولات العلاج المحافظ . و يبقى هنالك احتمال هنا لحدوث عدم الاستمساك .
يمكن لعملية استئصال البواسير أن تكون مفتوحة ( حين يترك الجرح مفتوحا" ليندمل بالتحبب ) أو مغلقة ( عندما يتم شق البشرة الشرجية و إجراء بعض التسليخ تحت المخاطية و من ثم خياطة الجروح ) . يوجد حاليا" مناصرين ينادون باستخدام اللازر في تخريب البواسير بسبب نتائجه الأفضل . و في بريننغهام الإنكليزية ، تمت مقارنة نتائج استخدام اللازر مقابل استخدام التقليدي في استئصال البواسير ، و تبين أن الفعالية متساوية . لكن يبدو أن استخدام يسبب ألما" أقل بعد الجراحة و يمكن للمريض أن يبقى ليوم واحد في المشفى بعد الجراحة . و حيث أن أرخص من المعالجة باللازر ، لذلك يعتبر اليوم خيارنا الأفضل في استئصال البواسير . لا توجد حاجة للربط أو الخياطة ، و تكون الجروح جافة في نهاية العمل الجراحي بحيث لا يكون هنالك حاجة لدكة أو ضماد بعد الجراحة .
2. الشقوق الشرجية :
· المعالجة الطبية : لا تملك المعالجة الطبية الكثير لتقدمه في تدبير الشقوق الشرجية . إلا أن زوال الإمساك عند الأطفال يؤدي إلى الشفاء العفوي . و يمكن أن يتم استخدام مراهم التخدير الموضعي إلى فترة قصيرة من زوال الأعراض . لكن الاستخدام المستمر لها في الشقوق الشرجية المزمنة أو الناكسة قد يؤدي ( خاصة عن الكبار ) إلى تحريض تحسس جلدي و لا يعتبر عمليا" مثل المعالجة الجراحية المحافظة .
· المعالجة الجراحية : و تتضمن معالجة التشنج الشرجي و / أو التضيق الذي يرافق الشق الشرجي . حيث أنه حالما يزول التضيق ، تندمل جميع الشقوق الشرجية تقريبا" .
يتم إجراء عملية تمطيط ( توسيع ) الشرج عادة تحت التخدير العام . يتم إدخال إصبعين ضمن القناة الشرجية و يتم تبعديهما عن بعضهما بالتدريج مع تدويرهما من أجل تمطيط الجزء المتضيق من الشرج . و من ثم يتم إدخال أربع أصابع و إجراء توسيع تدريجي يستمر لحوالي 2 – 4 دقائق .
يتم إجراء خزع للمعصرة عادة عبر شق صغير جانبي ( خزع المعصرة الجانبي تحت الجلد ) . يستند مناصروا عملية الخزع على فكرة أنها أكثر دقة من تمطيط الشرج ، لكنها أيضا" تعتبر أكثر صعوبة و قد يتلوها نزف غزير . و أحيانا" يحدث الإنتان و يتطور في المنطقة خراج حول الشرج .
تبلع نسبة النكس بعد أي من العمليتين أقل من 10 % . إلا أن 2 – 3 % من المرضى تصبح القدرة لديهم على الاستمساك بالنسبة للمواد البرازية السائلة أو الصلبة أقل مما يجب .
3. النواسير حول الشرج :و ندرس :
· داء كرون : ينصح عادة عند مرضى داء كرون أن يتم علاج النواسير الشرجية بشكل محافظ حيث أن المعالجة الجراحية للنواسير العميقة تحمل معها خطورة حدوث عدم الاستمساك . و قد تكون الصادات ( خاصة تلك الفعالة ضد العضويات اللاهوائية ) مفيدة في السيطرة على الأعراض . كما أن فعالية المعالجة بمثبطات المناعة عند مرضى الشكل العجاني من داء كرون مثبتة ، لكن هذه الأدوية نادرا" ما توصف.
· النواسير الأخرى غير داء كرون : نادرا" ما تكون المعالجة المحافظة ناجحة في معالجة النواسير الشرجية الأخرى غير الناتجة عن داء كرون . تهدف المعالجة هنا إلى إيجاد الفوهة الداخلية للناسور ، و أفضل طريقة لذلك تتضمن استعمال لطيف لمجس منحني خاص ، و نادرا" ما يكون تصوير مجرى الناسور مفيدا" . كما أن حقن زرقة الميتلين في مخرج الناسور يساعد في تحديد مجراه و تفرعاته . إن التفرع الوحيد الهام هو الذي ينفتح ضمن القناة الشرجية . و حالما يتم علاج هذا التفرع عبر قص الألياف السطحية للمعصرة أو عبر تفجيره على فتيل مرن ، تندمل الامتدادات الجانبية عفويا" . و يجب أن ينتبه الجراح لعدم أذية المعصرة الباطنة .
4. التهاب الجلد حول الشرج أو الحكة الشرجية : تتضمن أساسيات المعالجة هنا إيقاف استخدام أية مواد محسّسة فعالة و العناية بالنظافة الموضعية لمنطقة الشرج عبر الغسيل المتكرر و التنشيف الجيد . كذلك يجب تطبيق الأدوية القابضة ( مثل نترات الفضة أو محلول برمنغنات البوتاسيوم ) في حالة تشقق الشرج ، خاصة إن كان هنالك غزو فطري ثانوي مرافق . لكن هذه الأدوية تسبب تصبغ معند للأيدي و الملابس ، لذلك غالبا" ما يقتصر استخدامها على مرضى المشافي . إن كان لدينا تحسس جلدي أكزيمائي واضح ، قد يفيد استخدام بعض مستحضرات الهيدروكورتيزون الضعيفة لفترة محدودة . إلا أن استخدام مثل هذه المراهم على المدى الطويل يمكن أن يحدث أذية في الجلد و يؤهب لانتان فطري ثانوي .
يستطب علاج الآفات العجانية المرافقة ( مثل البواسير الداخلية أو النواسير الشرجية ) بعد أن تتم السيطرة على المرحلة الحادة من التهاب الجلد .
في حالة الحكة الليلية المزعجة ، يكون لمضاد الهيستامين الجهازي ( مثل البروميتازين أثناء الليل ) تأثيرا" مسكنا" للحكة و منوما" بنفس الوقت .
عند الأطفال ، يجب الشك بوجود ديدان شريطية ، و عند التأكد منها يتم علاجها بالبيبرازين .
5. الهبوط و عدم الاستمساك : و يشمل :
· الهبوط المستقيمي : يميل هذا الداء عند الأطفال لأن يتراجع عفويا" حالما تتم السيطرة على الإمساك ( عادة بإعطائه حمية غنية بالألياف ) ، أما عند كبار السن فيحتاج غالبا‌‌‍" إلى علاج جراحي .
إن تطويق الشرج باستخدام خيط نايلون أو تيفلون أو سيلاستيك أو سلك أمر مليء بالاختلاطات و لا ينصح به . حتى لو كانت مادة التطويق لا تسبب التقرح تدريجيا" نحو السطح ، إلا أنها تحرض على انحشار البراز مع زيادة عدم الاستمساك . و من ناحية أخرى تؤدي عملية تثبيت المستقيم على جدار العجز ( سواء" عبر مداخلة بطنية أو عجانية ) إلى نتائج جيدة إلا أنها تزيد من الإمساك المرافق . و يمكن إنقاص هذه النسبة عبر إجراء استئصال سين أو كولون أيسر مرافق .
· عدم الاستمساك : يمكن معالجة عدم الاستمساك التالي لرض مباشر على المعصرة الشرجية عند معظم المرضى عن طريق الخياطة المباشرة للمعصرة المقطوعة . و قد أصبحت مثل هذه الإصلاحات الجراحية حاليا" أكثر أمانا" و سهولة عبر استخدام الصادات الوقائي . و من الممكن حاليا" تجنب انفتاق الجرح عبر تطبيق حمية خالية من البقايا لفترة أسبوعين ، حتى يتم الاندمال . إن الرضوض التالية لعمليات الولادة عند الحوامل على المعصرة الشرجية يمكن أن تترافق مع إزالة تعصيب جزئي للمعصرة المتبقية ( غالبا" بسبب تمطط التعصيب المرافق ) ، و لا يكون الإصلاح التشريحي للمعصرة هنا ناجحا" دوما" .

منقول
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:42 AM.


images