ليش المراءه تظلم نفسها بنفسها ... - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

العلاقات الأسرية والإجتماعية أفضل الحلول لقضايا الأسرة والمجتمع والمراهقين والأطفال .

إضافة رد
قديم 12-10-2014, 07:06 PM
  #1
مسز داني
عضو المنتدى الفخري
تاريخ التسجيل: Aug 2008
المشاركات: 10,079
مسز داني غير متصل  
رد : ليش المراءه تظلم نفسها بنفسها ...

ليس الذكر كالأنثى
تفسيرها اللغوي ان الأنثى أفضل وهيهات يصل الذكر للانثى
لكن لا أدري لماذا تفهم بالعكس!!
__________________
[IMG]http://im68.***********/hCw6dK.jpg[/IMG]
( خيركم خيركم لأهله ، وأنا خيركم لأهلي ، ما أكرم النساء إلا كريم ، ولا أهانهن إلا لئيم
الدين المعاملة
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2014, 07:21 PM
  #2
أخي في الله
موقوف
 الصورة الرمزية أخي في الله
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 6,299
أخي في الله غير متصل  
رد : ليش المراءه تظلم نفسها بنفسها ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسز داني مشاهدة المشاركة
ليس الذكر كالأنثى
تفسيرها اللغوي ان الأنثى أفضل وهيهات يصل الذكر للانثى
لكن لا أدري لماذا تفهم بالعكس!!
1-
طيب ماذا بعد ذلك؟
يعني على شكل نقاط لوسمحتي ، ماهي التغييرات التي ستحصل عندما يطبق هذا المفهوم ان الانثى افضل من الذكر؟

2-
الرسول اللهم صلي وسلم عليه ماذا كان تصرفه تجاه افضلية الانثى على الذكر؟

3-
هل سيطبق هذا المفهوم بشكل صحيح؟

(اسئلتي والله لكي افهم واستوعب ماهو الصح وماهي التغييرات التي ستحدث في حال تطبيق هذا المفهوم)

التعديل الأخير تم بواسطة أخي في الله ; 12-10-2014 الساعة 07:23 PM
رد مع اقتباس
قديم 12-10-2014, 09:51 PM
  #3
رجل طيب جدا
قلب المنتدى النابض
تاريخ التسجيل: Mar 2007
المشاركات: 989
رجل طيب جدا غير متصل  
رد : ليش المراءه تظلم نفسها بنفسها ...

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مسز داني مشاهدة المشاركة
ليس الذكر كالأنثى
تفسيرها اللغوي ان الأنثى أفضل وهيهات يصل الذكر للانثى
لكن لا أدري لماذا تفهم بالعكس!!
لانك انت ترغبين في فهمها بالعكس ؟!

رغم ان القصة معروفة على لسان امرأة عمران ؟

راجعي التفاسير المعروفة عكس ما فهمتي

من التفاسير :

هذه الآية جاءت في سياق قصة امرأة عمران، وهي والدة مريم ـ عليها السلام ـ يقول تعالى: {إِذْ قَالَتِ امْرَأَتُ عِمْرَانَ رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (35) فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيم} [آل عمران: 35، 36].

وخلاصة القصة: أن امرأة عمران ـ وهي أم مريم ـ قد نذرت أن يكون مولودها القادم خادما لبيت المقدس، فلما وضعت مولودها، قالت معتذرة: {وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى} لأن قدرة الذكر على خدمة بيت المقدس، والقيام بأعباء ذلك أكثر من الأنثى التي جبلها الله تعالى على الضعف البدني، وما يلحقها من العوارض الطبيعية التي تزيدها ضعفاً: كالحيض والنفاس.

ومن اللطائف في تركيب هذه القاعدة: أن الله تعالى قال { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى } مع أنه لو قيل: "وليست الأنثى كالذكر" لحصل المقصود، ولكن لما كان الذَّكر هو المقصود قُدّم في الذِّكر؛ ولأنه هو المرجو المأمول فهو أسبق إلى لفظ المتكلم
رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:24 PM.


images