دورة تلاوة كتاب الله الكريم (( اقرأ وارتقي)) - مستجدات بالرد304 + 305 - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الملاحظات

الثقافة الاسلامية صوتيات ومرئيات إسلامية ،حملات دعوية ، أنشطة دينية.

 
قديم 25-02-2014, 12:26 PM
  #31
*سر الحياة*
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 13,758
*سر الحياة* غير متصل  
رد : دورة تلاوة كتاب الله الكريم (( اقرأ وارتقي)) - مستجدات بالرد304 + 305

تدبر من سورة الإسراء ..


1/من أساليب القرآن أنه قد يأتي بالشيء وهو معلوم بالبديهة اللغوية أو الحسابية أو العادية أو العقلية ،
فمن ذلك : قوله تعالى : ( سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِّنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) الإسراء : 1 ،
فذكر الليل ، ومن المعلوم أن الإسراء لا يكون إلا ليلاً ؛ لزيادة استحضار صورة الإسراء في ذهن السامع ، حتى يكون كأنه قد حضر تلك المعجزة ، وهذا أشد في التأثير .
أ.د. فهد الرومي / بدهيات القرآن ، أ.د. فهد الرومي ص 39 الانتصاف حاشية الكشاف ، لأحمد بن المنبر 2/750 .


2/عن الحسن في قوله : ( وَيَدْعُ الْإِنْسَانُ بِالشَّرِّ دُعَاءَهُ بِالْخَيْرِ وَكَانَ الْإِنْسَانُ عَجُولًا ) الإسراء :11 ،
قال : ذلك دعاء الإنسان بالشر على ولده ، وعلى امرأته ، يغضب أحدهم فيدعو عليه ، فيسب نفسه ويسب زوجته وماله وولده ، فإن أعطاه الله ذلك شق عليه !! فيمنعه الله ذلك ، ثم يدعو بالخير فيعطيه .
الدر المنثور 9/226 .

3/تأمل قوله تعالى : ( مَنْ كَانَ يُرِيدُ الْعَاجِلَةَ عَجَّلْنَا لَهُ فِيهَا مَا نَشَاءُ لِمَنْ نُرِيدُ ) الإسراء : 18 ،
ولم يقل : عجلنا له ما يريد ، بل قال : ( مَا نَشَاءُ ) لا ما يشاء هو ( لِمَنْ نُرِيدُ ) ؛ فمن الناس : من يعطي ما يريد من الدنيا ، ومنهم : من يعطى شيئا منه ، ومنهم : من لا يعطى شيئا أبدا ،
أما الآخرة فلا بد أن يجني ثمرتها إذا أراد بعمله وجه الله : ( وَمَنْ أَرَادَ الآخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ كَانَ سَعْيُهُم مَّشْكُورًا ) الإسراء : 19 .
ابن عثيمين / شرح رياض الصالحين 1/18 .

4/قال ابن عقيل : من أحسن ظني بربي ، أن لطفه بلغ أن وصى بي ولدي إذا كبرت فقال : ( فَلا تَقُلْ لَهُمَا أُفٍّ ) الإسراء :23 . [ الآداب الشرعية 2/384 ] .
فما أحوجنا – أهل القرآن – أن نحسن الظن بربنا مهما طال الزمن واشتدت المحن ، قال تعالى – في الحديث القدسي - : ( أنا عند ظن عبدي بي ، فليظن بي ما شاء ) .

5/في قوله تعالى : ( وَإِذَا قَرَأْتَ الْقُرْآنَ جَعَلْنَا بَيْنَكَ وَبَيْنَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ حِجَابًا مَسْتُورًا ) الإسراء : 45 ،
بعض أهل التفسير يقولون : ساتراً . والصواب حمله على الظاهر ، وأن يكون الحجاب مستوراً عن العيون فلا يرى ، وذلك أبلغ .
ابن هبيرة / ذبل طبقات الحنابلة 1/237 .

6/( وَمَا نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً ) الإسراء :59 ،
قال قتادة : إن الله يخوف الناس بما شاء من آياته لعلهم يعتبون ، أو يذكرون ، أو يرجعون ،
ذكر لنا أن الكوفة رجفت على عهد ابن مسعود فقال : يا أيها الناس ، إن ربكم يستعتبكم فأعتبوه .
الدر المنثور 5/308 .

7/من كان مستوحشاً مع الله بمعصيته إياه في هذه الحياة ، فوحشه معه في البرزخ ويوم المعاد أعظم وأشد : ( وَمَن كَانَ فِي هَـٰذِهِ أَعْمَىٰ فَهُوَ فِي ٱلآخِرَةِ أَعْمَىٰ وَأَضَلُّ سَبِيلاً ) الإسراء :72 .
محمد بن عبد الرحمن بن قاسم / مجموع خطبه : ص : ( 274 ) .

8/ذكر الله في كتابه أوقات الصلوات ، تارة ثلاثة كما في قوله تعالى : ( أَقِمِ الصَّلاَةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ إِلَى غَسَقِ اللَّيْلِ وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا ) الإسراء :78 ،
وأما الخمس فقد ذكرها أربعة : في قوله : ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ. وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ ) الروم :17-18 ،
وقوله : ( وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى ) طه : 13 ،
وقوله : ( فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (39) وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ ) ق :39-40 ، والسنة فسرت ذلك وبينته وأحكمته .
ابن تيمية / مجموع الفتاوى 22/84 .

9/من أوتي من العلم ما لا يبكيه فقد أوتي من العلم ما لا ينفعه ؛ لأن الله نعت أهل العلم فقال :
( قل آمنوا به أو لا تؤمنوا إن الذين أوتوا العلم من قبله إذا يتلى عليهم يخرون للأذقان سجدا ويقولون سبحان ربنا إن كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للأذقان يبكون ويزيدهم خشوعا ) الإسراء 107- 109 .
أخلاق العلماء للآجري 5/347 .

التعديل الأخير تم بواسطة *سر الحياة* ; 25-02-2014 الساعة 12:27 PM
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 11:27 AM.


images