دورة تلاوة كتاب الله الكريم (( اقرأ وارتقي)) - مستجدات بالرد304 + 305 - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

الثقافة الاسلامية صوتيات ومرئيات إسلامية ،حملات دعوية ، أنشطة دينية.

 
قديم 26-01-2014, 04:30 AM
  #14
*سر الحياة*
كبار شخصيات المنتدى
تاريخ التسجيل: Jun 2013
المشاركات: 13,758
*سر الحياة* غير متصل  
رد : دورة تلاوة كتاب الله الكريم (( اقرأ وارتقي)) - مستجدات بالرد273

من تأمل ذل إخوة يوسف لما قالوا : ( وَتَصَدَّقْ عَلَيْنَا ) يوسف :88 عرف شؤم الزلل !.
ابن الجوزي / صيد الخاطر ص 90 .
ــــــــــــــــــــــــــــ
يزداد التعجب ويشتد الاستغراب من أناس يقرؤن سورة يوسف ، ويرون ما عمله إخوته معه عندما فرقوا بينه وبين أبيه ، وما ترتب على ذلك من مآسي وفواجع :
إلقاء في البئر ، وبيعة مملوكاً ، وتعريضه للفتن وسجنه ، واتهامه بالسرقة ..
بعد ذلك كله يأتي منه ذلك الموقف الرائع : ( لاَ تَثْرَيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللّهُ لَكُمْ ) يوسف : 92
يرون ذلك فلا يعفون ولا يصفحون ؟ فهلا عفوت أخي كما عفى بلا مَن ولا أذى ؟ ألا تحبون أن يغفر الله لكم ؟ .
أ.د. ناصر العمر .

ــــــــــــــــــــــــــــــــ
تأمل قول يوسف عليه السلام : ( وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنْ السِّجْنِ ) يوسف : 100 ،
فلم يذكر خروجه من الجب ، مع أن النعمة فيه أعظم ، لوجهين :
أحدهما : لئلا يستحي إخوته ، والكريم يغضي عن اللوم ، ولا سيما في وقت الصفاء .
والثاني :لأن السجن كان باختياره ، فكان الخروج منه أعظم ، بخلاف الجب .
الزركشي / البرهان 3/66 .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

قول يوسف عليه السلام : ( وَقَدْ أَحْسَنَ بِي إِذْ أَخْرَجَنِي مِنَ السِّجْنِ وَجَاءَ بِكُمْ مِنَ الْبَدْوِ مِنْ بَعْدِ أَنْ نَزَغَ الشَّيْطَانُ بَيْنِي وَبَيْنَ إِخْوَتِي ) يوسف : 100 ،
فيه الحفاظ على مشاعر الآخرين وعدم جرحها ، فإنه ما قال : بعدما ظلمني إخوتي ، وبعدها ألقوني في الجب ؛بل أضاف ذلك إلى الشيطان ، وهذا من مكارم الأخلاق وتلك أخلاق الأنبياء .
محمد المنجد / 100 فائدة من سورة يوسف .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ

( حَتَّى إِذَا اسْتَيْئَسَ الرُّسُلُ وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا جَاءَهُمْ نَصْرُنَا ) يوسف :110 ، هذه الآية تجعل الداعية يترقب الخروج من الضيق إلى السعة ، مبشرة بعيشة راضية ، ومستقبل واعد ، رغم المحن القاسية ، والظروف المحيطة ؛
فالحوادث المؤلمة مكسبة لحظوظ جليلة من نصر مرتقب ، وثواب مدخر ، وتطهير من ذنب ، وتنبيه من غفلة ، وكل ذلك خير ، فـ " عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير " ،
فلماذا اليأس والقنوط ؟
أ.د. ناصر العمر .
رد مع اقتباس
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:22 PM.


images