والد زوجك غاضب من اتهامك له في الرسائل القديمه لسلفتك
وبقيت في نفسه أنه أحسن لك وكان مثل الوالد وجازيتيه بهذه الحركة وأوغرتي قلب سلفتك عليه وعلى ابنه
هو لا يعرف خلفيات نفسيتك ولماذا كتبتي ذلك
ليس له إلا الظاهر
وأظنه يعتقد أنك منافقة أو لئيمة لا يثمر فيك المعروف
ولذلك يجب أن تغسلي قلبه مما به بإعتذار صادق وسلي الله العون في ذلك
وانصحك بأن تبقى العلاقة ودوده مع أهل زوجك لكن رسمية
هم ليسو أهل لك -حقيقة- ولذلك أخطائك عندهم ستكون كبيرة
لا تقلقي كثيرا فالمشاكل تصغر مع مرور الأيام
وتعلمي من أخطائك
أما زوجك فهو موضوع آخر , يبدو أنه يحمل في خاطره عليك كثيرا
فتشي عن السبب وأصلحي أمورك معه