ثقافة العيب مازالت سائدة في مجتمعنا على حساب ابنائنا ونجاحهم في حياتهم
متناسين أن ذلك العيب الذي ينادون به كان سبب لفشل كثير من الزيجات
وسبب لكراهية كثير من النساء لأزواجهن بسبب جهلهم لكيفية التعامل معهن
بطريقة صحيحة عند أول لقاء
وسبب لتعاسة وعجز كثير من الرجال أمام أنثى رافضة للحلال بحجة العيب
اللقاء الأول هو اللبنة الأولى لنجاح الحياة الزوجية ووضع حجر الأساس
لحياة زوجية هانئة
من هناك تبدأ الرحلة التي قد تطول لسنين جميلة وقد تختصر لأشهر وأسابيع
كانت بمنتهى التعاسة لكلا الطرفين
وهذه الرحلة تحتاج لإستعداد وتجهيز نفسي من قبل البدء وهذه الجاهزية
تبدأ من الأهل لكلا الطرفين
ولكن في مجتمع يرى كل شيء عيباً
تولد عقد وأمراض نفسيه لاعلاج لها إلا بصعوبة
في حين أن جلسة مصارحة واحدة مع ابن أو ابنه بطريقة أبويه حنونه
كانت كفيلة بإزالة جسر عظيم من التساؤلات والرهبة والإخفاق
ولهذا أقول:
للزوج وللزوجة على حد سواء
لاتنتظروا من يأخذ بيدكم ويعلمكم ويطمئنكم
الأقدر منكم على الأخذ بيد الثاني فليبدأ وليسند شريكه
وليعلمه أبجديات الحب في الحلال وتعاونوا سوياً على
وضع لبنات حياتكما بطريقة صحيحه
فليس الجميع مولودون في بيوت بها أباء وأمهات واعون
شكراً لك يا أباحكيم
موضوع في الصميم
بارك الله فيك

| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|