رد : خلاااااص تعبت ابغى افضفض
كل واحد منكما أخطأ بحق نفسه قبل أن يخطيء بحق الآخر
كيف تقبلين الزواج برجل لا تستطيعين أن تقدمي له أبسط حقوقه كزوج؟!
كيف تجازفين حتى بذريتك وتظنين بأن هكذا أمور سهلة والأمور ستتوقف عند ما كتب في العقد من شروط
ولنن يكون هناك أي مشكلة من قبل زوج استهتر هو كذلك بالأمر ورضي القبول بك وبشروطك التي ليست في مصلحته وأعني بهذا البقاء عنه بعيدة ..
لم نسمع يا أختي بحياة زوجية سليمة وخالية من العلل وكل زوج في بلد ومنذ بداية حياتهما الزوجية ؟؟!!
بل والمسافة بينهما ما ما يقارب 400 كيلاً ولا أعلم كيف يقطعها الزوج ثم يضيف إليها 150 كيلاً أخرى مضروبة في اثنين أي أنه يقطع ما يقارب 1100 كم أسبوعياً!!!!
ما هذا العذاب؟! لقد قتلتما حياتكما الزوجية وهي في المهد
وأضيفي إليها خمسة أيام يقضيها في كل أسبوع دونما زوجة يسكن إليها + لا يوجد من يهتم بطعامه + ولا لباسه ونظافة هندامه + ... الخ
ثم عليه أن يأتي منشرح الصدر مبتسماً سعيداً محتفياً بلقاء زوجته المصون وعليه أن يكون أكثر اهتماماً رومانسياً وسخياً في العطاء المادي والمعنوي !!
لا أعلم أشعر بأن هذه صفات آلة وليس بشراً بل وستتعطل إلى الأبد من أول شهر إن لم يكن من أول أسبوع للإستخدام
والمصيبة الأخرى أتتك فرصة مواتية بالإنتداب والسكن مع زوجك وإحصانه ففرطتي فيها لجهلك وجهله
الرجل بطبيعته حاجته للمرأة ماسة بعكس المرأة تستطيع أن تعيش لفترة بلا رجل وهذا ما حدث لكما
خصوصاً حينما يتزوج الرجل ويرتبط بامرأة ويحصل بينهما ما أحله الله ثم تفارقه أو يفارقها لظروف ما
فلن يستطيع الرجل الصبر فالنساء فتنة عظيمة وخصوصاً أنه مازال شاباً فأين يذهب بطاقاته في ظل انشغال الزوجة بالوظيفة التي ترى أهميتها أكبر منه؟؟!! حتى بعد أن دخل حياتها وتعرفت إليه لم يغير شيئاً من الأمر فمازالت الوظيفة مهمة ولم تعد النظر في أمر الإنتداب في حينه فكيف بعد هذه التجربة ينظر إليك وكيف تريدينه أن يعاملك؟؟!!
الزوجة شرعاً تلحق بزوجها أينما كان وليس العكس وليس في بعدهما عن بعضهما مصلحة أو فائدة مطلقاً
ولو استشعرتي عظم حق الزوج وعرفتي مالك وما عليك لما قبلتي به زوجاً منذ البداية طالما أن وظيفتك أهم منه ولو كان يعرف هو أيضاً ماله وما عليه لما أتم مشروع الزواج هذا ولكن هذه حكمة الله وإرادته..
أهلك لا ألومهم مطلقاً فهم بشر ولديهم مشاعر ويرون بأن هذا البعد عن الزوج هو سبب مشاكلك
والحقيقة أتفق معهم فلو تم تفادي هذا الأمر منذ البداية لكان وضعك أفضل فالرجل سيعتاد على وجودك
وستحتلين مساحة أكبر في قلبه وسيعتاد على القيام بدوره كزوج وأب لذلك هم يضغطون عليك الآن خوفاً عليك من الغد
فالطلاق ليس أمراً هيناً على الإطلاق بالإضافة لتبعات هذا الأمر من مشاكل لن تنتهي وتتوقف إلا حينما ترضخين وتتنازلين عن ابنك.. ووالداك لم يعد في عمرهما متسع لقضائه ما بين دموعك ومجالس الفصل وحل النزاع
ما أراه لك ..
أن تعجلي في طلب إجازة بدون مرتب.. واللحاق بزوجك والسكن معه ليشعر بأهميتك في حياته ويشعر بابنه فلذة كبده
ويشعر بك كزوجة حقيقية يهمها شأن زوجها وتسعد بالقيام على شؤونه وراحته
واكسبي وده فهذه حياتك ولك الإختيار في أن تنتصري لنفسك أو تعودي خائبة وتزداد رقعة المشاكل أكثر
ثم حاولي معه إن كانتت أمور نقله متيسرة أكثر وكان الله في عونكما..