الأخ صاحب الموضوع،
أرغب بتذكيرك بأمر، وعسى تكرهوا شيئا ويجعل الله فيه خيرا كثيرا، لابد أن زوجتك لديها مميزات وايجابيات ولكنك لن تستطيع أن تراها ما دمت لم تفتح قلبك لها، اعطها فرصة واعطي نفسك فرصة أيضا فكلاكما يستحق ذلك، ألم ترغب هي بزوج حنون ومحب، زوج يشاركها مشاعرها وعواطفها، فلماذا تحرمها وتحرم نفسك من المشاعر الحلال الطيبة، أنت زوجها على سنة الله ورسوله، بينما المرأة الأخرى لا تربطك بها رابط شرعي، أيهما أولى بالمعروف زوجتك التي قبلت بك شريكا في حياتها أمام الله والمجتمع، أم فتاة غريبة عنك أمام الله والمجتمع، الأقربون أولى بالمعروف، هذه زوجتك نصفك الآخر من تحمل اسمك، وشريكة حياة، بعقد شرعي ورابط مقدس فمن حقها عليك أن تمنحها فرصة لتكتشف مميزاتها وترفع عن عينيك الغشاوة التي جعلتك متخبطا بسبب وسوسة الشيطان، ومن حقك أنت أن تتبادل مشاعر جميلة دافئة ترضي بها خالقك قبل المخلوقين، من حقك أن تأنس بها وتستلطفها وتراها كما هي حقا بشفافية بعيدا عن الشيطان وحبائله. وبذلك تكسب سعادة الدارين.
أتمنى أن تتفكر قبل أن تتخذ أي قرار، والله ولي التوفيق.