|
أكرر شكري وتقدير للجميع وأخص أخي أبو حكيم بدعوتي للرد |
|
واقدم اعتذاري على أسلوبي في الكتابة هذه المرة بعمق مما ألبس على البعض المقصد الحقيقي في ما أردت وهو مأخوذ من روح الشرع أي المقصد العام لعلاقة الرجل بالمرأة والمرأة بالرجل وأوضح ذلك بالفقرات التالية: 1- ليس من خلق الرجل المسلم أن يرى المرأة آلة لإفراغ شهوته فقط ومن بعد ذلك لا قيمة لها عنده وأنه هو محور العلاقة. 2- ليس من كرامة الزوج عند نفسه وعند من حوله أن يرى زوجته بهذه النظرة. 3- الجماع بحد ذاته ولوحده لا يعني التقدير على كل حال فهناك أزواج يجامعون وهم لا يقدرون من باب أنا فقط ولا يعني عدم حصوله قلة التقدير. 4- الشوق للزوجة وقت البعد عنها إما قهرا كالسجن أو برضا كالسفر للعمل أو غيره هو وفاء وحنين وباب واحد من أبواب تقدير المرأة والوفاء لها. 5- تنبني العلاقة بين الزوجين هي المودة والرحمة ومن وسائل هذه المودة والرحمة الجماع وليس هو الأساس ولكن قيمته كبيرة جداً في العلاقة وأنظروا للنصوص التي تعطيه قيمته والواجب أن لا نتطرف في النظرة بين أقصى الطرف لجعل الجماع كل شيء ولا إلى أقصى الطرف لنجعل العاطفة كل شيء ثم نرمي من يخالف هذه النظرة بالخطأ. |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|