أختي الكريمة بيتا 2
أنتِ ممن أكن لهن هنا كل التقدير والإحترام على نصحك وعلمك وهدوئك في الرد ورقيك في التعامل ولا أجامل بل هذا حقك علي لما رأيته منك
وعتبي لا يشملك فقد تعلمنا من علمائنا رحمه الله أمواتهم وبارك في الأحياء أن الحكم على الشيء فرعٌ عن تصوره ولعلي قد تصورت البيئة التي تتحدث عنها الإبنة غزلان ولفت نظر الجميع إلى الخلل الذي نشأت فيه بحيث صارت أمور عندهم أكبر من أمور وهي ترى ما نشأت فيه وتكررما تلقته وطلبت توجيهها إلى ما يجب أن يكون لا لومها على ما صدر منها فالنت ليس إقليمياً والشريعة واحده ولكن العلم والجهل درجات وكلمة لا تعينوا الشيطان عليها ليس فيها سوء على أحد فقد قالها الرسول صلى الله عليه وسلم للصحابة فهي توجيه نبوي.
حيث لم تعلم أن ما فعلت بحجم ما تعلمون ولو علمت ما فعلت لذلك فتوجيهها أولى من عتابها لا أكثر
وما دعاني لما كتبت
هو أن بعض الإخوة والأخوات هنا
ينشأ في بيئة متعلمة وواعية في المدن فالأب يحمل شهادات والأم والكاتب كذلك ثم يقرأ مشكله لمن هم أقل منه في ذلك ويستنكر عليه وكأنه مثله في العلم والفهم؟ أو يرد وكأن من في النت كلهم في مدينته ومثل ظروفه ومجتمعه وأغلب علمائنا إذا سؤلوا سؤالاً واتضح لهم جهل حال السائل قال ممن السائل
ليبني له الجواب على قد حاله وما يناسبه.
وبالنسبة للرياف هنا فيسري عليه ما يسرى في أغلب أرياف البلاد العربية من بعض الجهل وتحكيم عادات القبيلة على أولى من الدين من سوء الفهم.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.