|
أسأل الله لك وللأخت دموع الورد ومن مثلكن العوض من سعته سبحانه خيراً مما فقدتن
وجرح المصيبة كبير وخاصة أنه بالنسبة للمرأة في القلب قبل العقل ومصيبة الأولاد بعد الطلاق أكبر وهنا لي نصيحة من تجارب كثيرة في معالجة آثار الطلاق وهي أن الأفضل لكن مستقبلاً في نظر الآولاد والأفضل للأولاد من ناحية الاستقرار النفسي حالياً ومستقبلاً هو تطبيق النصيحة التالية: التفريق بين علاقتكن الزوجية المنتهية وعلاقتكن بالأولاد الدائمة في التعامل مع الطليق والأولاد ومن حولكما ممن يعنيهم الأمر فالعلاقة بالطليق بدأت بصك الزواج وانتهت بصك الطلاق والعلاقة بالأولاد دائمة لذلك عند الحاجة للتعامل مع الطليق في أي شأن يتم تجنب استعمال الأطفال ضده أو في مصلحتكن وعند الحاجة للتعامل مع اطفال فيما يخص الطليق يتم الحديث على أنه ابوهم دون الربط بين أبوته للأولاد وعلاقته بكِ كطليق. والطلب من الطليق أب الأولاد أن يتعامل بالمثل لينعم الأطفال بأمهم وأبيهم بعيداً عن الضغوط النفسية الزوجية. فعدد من المطلقين والمطلقات يستعملون الأطفال أدوات في الحرب النفسية التالية للطلاق فيدمرون نفسيات الأطفال ليكرهونهم عندما يكبرون ويقومون بمحاكمة والديهم وحاجة والديهم لهم آنذاك. ففي إحدى الحالات التي مرت عليّ تتمنى فيها فتاة عمرها أكثر من عشرين عاماً وفاة والديها لما لقيته هي وإخوتها منهم في حربهم مع بعض وتقول أنا لو ماتا ستكون سعيدة جداً في حياتها ...تخيلوا. اللهم ألهم الجميع رشدهم. |

| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|