إخواني وأخواتي.. ربي ما يوريكم شر.. وربي على عيني غيابي عنكم.. لم تمر لحظة إلا وخوفي يزداد بأنكم قلقين علي..
وأنا خارج المنزل من أسبوع.. مع محمد وأهلي وما عندي نت,,
وكان عندنا مناسبتين زواج بالعائلة,, يعني منتهى الكركبة,, ولما طمنتكم المرة الأولى كنت مارة البيت آخذ ملابس وقلت أطمنكم..
كل شعور طيب منكم وصلني .. ياأهلي.. ياأهلي ياأهلي..
والله حاسة إنه ربي شفى محمد ببركة دعاؤكم.. إي والله,, وأمه تدعيلكم.. من قلبها,, وفرحت باإهتمامكم بمحمد وإن الكل يدعيله..
وهو الآن طيب والحمدلله.. وخرج للبيت وهذا سبب إنشغالي.. بس ياعمري يتألم.. لأن فيه كسر بالجمجمة ولكن يجبر مع الوقت.. حسب كلام الدكتور.. يبدو إنه من النوع البسيط والذي يعد بسيطاً بمقياس الأطباء..
الحمدلله..
تعرفوا شيء.. اليوم اللي صار فيه الحادث لمحمد.. كان هو اللي جايبني من بيت أهلي بسيارته..
وواضح إنه كان ناوي يروح لمشوار.. فقلت يامحمد خلاص أدخل البيت .. قالي بس مشوار بسيط ياخالتي.. عاد أنا قلت الليلة خميس ومن حقه يتمشى ويتسلى.. بس قلبي كان مقبوض.. ونزلت من السيارة.. وأنا أقول انتبه على نفسك يامحمد استودعتك الله الذي لا تضيع ودائعه.. وبقلبي قلت: والسيارة هذي الله يعطيك خيرها ويكفيك شرها.. كانت الساعة وقتها بعد11 مساءً..
والحادث صار على الثانية صباحاً..
الحمدلله قدر الله وما شاء فعل.. ولطفه نزل مع قضاؤه.. ما أرحمك يا ألله..
مرة ثانية سامحوني على ماسببته لكم جميعاً من قلق دون أن أذكر أسماؤكم.. فقد قرأت كافة الردود المهنئة والقلقة..
وزاد إيماني بأن الله وهبني أهلاً بحق.. وأتساءل ماهو وضعي الآن لو لم أعرفكم.. ولم أحظى بدعمكم..
الله لا يحرمني منكم.. ولا شغل لكم بال,, ولا أحزن لكم خاطر.. وشفى مرضاكم.. ونجح مقاصدكم جميعاً
وجعل الفردوس الأعلى لنا جميعاً نزلا..
__________________
اطبع الطين ما دام رطباً، واغرس العود ما دام لدنا، لو رأيت ما في ميزانك لختمت على لسانك.