|
|
|
استخرنا ودعونا والحمدلله لين حسيت بعدم الراحة وضيقة الصدر اللي ماراحت لين صدر القرار الاخير بعدم رجوعها |
|
حبيبتي بوح سماوي خليني أشرح لك شئ هو لما يقول إن اختها الكبيرة هي اللي تقودها هذا مايعني إن زوجته ضعيفة ومنكسره ولاحول لها ولاقوة ومايعني إن حياتها وقراراتها بيد أختها وهي مسكينة عليها تنفذ وبس وإنما يقصد إن اختها تكبر راسها بالكلام يعني تقول لها هو مايستاهلك ومايستحقك تطلقي منه وبكره يجيكي اللي أفضل منه ومن هذا الكلام وترى زوجته قويه وعنيدة من أيام ماكانت لسه في بيته وماهي من النوع اللي إذا أحد أمرها تطيعه من دون نقاش ولو كانت شخصيتها منسحقة كذا مثلما إنتي مفكرة ماكان صار اللي صار بينهم من الأصل لأن أصل مشاكلهم كلها سببها هو رفضها الخضوع لطاعته أختها الحين قاعده تعشمها بحياة غير الحياة اللي يقدر يقدمها هو حياة انفتاح وحرية ولبس على الكيف وطلبات مجابة من دون قيد أو شرط !! ومافي زوج يقبل بهذا على نفسه إلا إذا كان زوج خرقة لايقدم ولايؤخر |
|
لازلتُ واللهِ متعشمةً خيراً يَارجلْ كتبَ الله لكَ مايسركَ ويسعدكْ ؛ وقضَى عنكَ ما أهمكَ وآختارَ لكَ الخير .. غسَل اللهُ قلبكَ بماء السعادةِ حبيبتَي عفرآء أعرفُ جيداً تلكَ النوعياتْ ورأيتُ الكثير منهَا مآ آل بها المصير إلى الطلاقْ وذلك لأن الرجلْ لم يكن ذآ حنكه سياسية ومنهمْ والله منْ اصبحتَ طائعة لزوجةَ حدَ انها لاترى كل ماتغير منهَا إلا خيراً .. سَ أضرب لكِ مثالين متضادين لتعرفِي ان الرجل و الزوج له اهميته الكبيرة ومن حق ان يطلب من زوجته وأن يأمرها لكن بـ أسلوب ذكَي يجعل الزوج تنقاد وترمِي بجميعَ مايقال عرضاً بالحائط .. أحدى الأخوات مسألةُ الحجاب لديهم بالعائلة عبائة وطرحة من دونِ تغطية للوجه ناهيكِ عن التزين وهكذا تزوجتَ من رجلْ لآ نقول ملتزم أو متشددْ لكنه محافظ حاله حالَ بقية الرجالْ كانت ممن يشمتُ ويسخر ممنْ يغطين وتضحك عليهن .. ثم درات الدنيا لتشَاهدها احدى قريباتها بعد زواجها ومعْ زوجها وعبائتها على الرأس و سادلةٌ خمارها على رأسها .. ضحكن عليها .. لكنها قالت هنَا مايرضى الله ويرضي زوجي ومايهمني هو زوجي لا أعين الناسَ ومتى ماكان زوجِي راضيا تحققتْ سعادتِي حاولن غسَل تفكيرها بشَتَى الطرقْ ؛ لكنهَا والله بقيت محافظة وهِي ليست ملتزمه تسمع الاغاني و و و ولكن حجابها التمام الكمالْ وحيناً سألتها احدى الأخوات ؛ كانتَ اجابتها هو يستحق ؛ هو لم يفرضْ بقدر ماكان يحبنِي ان تكونَ زينتي له .. استخدام الزوج لـ ألطف العبارات كان حرياً بقلب تلك الزوجة إلى انسانه غائرة عما سبقْ .. حبيبتي المرأه كتلة مشاعر متى ماشبعت وخالقِي لايهمها قول قائل ستنجذبُ مع من يلبسها رداء الحب والعطفِ والحنانْ .. / الوجهُ المضادْ / أختها شقيقتها نفسَ الكلام الذي كان يأتي لها أتي لأختها ؛ أختها متزوجه من رجل حياته كله أوامر صحيح يحبها وهكذا لكن طريقته لمن تكن إلا أمر وتعنتْ ويجب ان تجيبي إلى ان كانت القاصمة الكبرى الطلاق .. تشتت الاسرةَ ؛ بقي ابنتيها بحوزة جدتها ؛ تزوجت هِي رجلٌ آخر .. هذا الرجلُ وخالقِي استطاع جلبها بحنكته لتكون اميرةً في مملكته وقد صار .. / مهما كانت الأخت بذلك الجلمود إلا أنها بشَر .. اختها قد تغـــــارُ منها ؛ من حب اختها لزوجة و هي تظن ان اختها قلب سيحل مشاكلها فأخذت بدورها تحرضها .. نعم المشكلة في تلك الحالة ستزادُ سوءً . وستكبر .. نحن معشَر النسَاء ادرى بالنسَاء لكننآ ادرى متى تكونَ المرأةُ ملتفةً حول خاصرةِ الرجل إذا وجدت من يطوقها حناناً وحباً وعطفاً اتمنَى ان أتضحُ الأمر ؛ عفراء أشكركُ يا رفيقةً كونِي بخيرْ .. حمايةُ المولَى تغشَاكِ .. |
|
نحن معشَر النسَاء ادرى بالنسَاء لكننآ ادرى متى تكونَ المرأةُ ملتفةً حول خاصرةِ الرجل إذا وجدت من يطوقها حناناً وحباً وعطفاً |
|
راح أرد عليكي من مفهوم عبارتك المقتبسه هذه إننا نساء ونفهم بعضنا إنتي ذكرتي مثال لأختين وتفاوت ردات الفعل بينهم وأنا أقول إن التفاوت في ردات الفعل بين الأختين ماكان بسبب اختلاف طرق تعامل الأزواج معاهم بس ولكن كمان بسبب اختلاف شخصيات الأختين نفسهم واحدة من الأختين تقبلت وضعها الجديد بعد الزواج لأنها تملك شخصيه مرنه مطواعه قادره على التكيف مع التغيرات ولأنها عرفت إن الزواج هذا نقطة تحول في حياة أي بنت وإنها صار لازم ترمي وراء ظهرها حياة العزوبية بكل ماكان فيها من الحسنات وإنها لازم تبحث عن الإيجابيات في زوجها وفي حياتها الجديده مهما كان فيهم من العيوب بينما الأخت الأخرى لاتملك تلك الصفات فكان الطلاق صحيح كلامك إن الزوج قد يلعب دور بتعامله في ردة فعل زوجته لكنه دور جزءي وليس كلي وتبقى شخصية الزوجة نفسها وماتتمناه لنفسها من حياة هي الحكم والفاصل في التكيف او في عدمه ومهما كانت عبارات الزوج لطيفه ومهما كان طيب وحنون مع زوجته إذا البنت مو هذا طموحها فماراح تقبل ولاراح يؤثر فيها أي عبارة ولو صف لها زوجها صف كل عبارات الدنيا اللطيفة والمنمقة وأنتي بنت وتعرفين إن طريقة التفكير والطموح والاحلام تتفاوت من بنت لأخرى وبعدين الأخ غايتي الرضا إن كان قد اخطأ في تعامله معها كما افترضتي أنتي فزوجته صار لها 15 شهر بعيدة عنه وهو حاول في الشهور الأولى من تركها لبيته يعني ايام ماكانت حامل إنه يراضيها ويستعطفها بكل الطرق الممكنه والغير ممكنه يعنى لو كان عندها اي استعداد نفسي لأنها تتقبل حياتها معاه وتتكيف مع التغيرات المفترضه لكانت قبلت بمحاولاته هذيك ورجعت بيتها لكن زوجته ماعندها ادني استعداد نفسي للتضحية او التنازل بأي شئ صغير كان أو كبير حاول وحاول وحاول وماكان في اي قبول منها مشكلة زوجته ماهي في العبارات اللطيفة وإنما في جمود شخصيتها وفي الأمنيات والأحلام الكبيرة اللي معبية راسها زوجته مستكثره نفسها عليه وشايفه إنها تستحق افضل وأكثر من اللي ممكن يقدمه هو |
|
والله اني اتعجب اشد العجب منها حينما يقولون ان المرأة عاطفيه تجذبها الكلمة الحلوة وترضيها الهدية ويسعدها كذا وكذا .... الخ |
|
أخوي لاتستغرب ولاتتعجب الواقع يقول إنه مو كل النساء عاطفيات تجذبهم الكلمة الحلوة وترضيهم الهدية البسيطة النساء اصناف واشكال حالهم حال الرجال وكل وحده لها تفكير مختلف وطموح محتلف واحلام مختلفة ولو كانت العاطفه والحب لوحدهما هما اللي يرضيان المرأه ماكنا لقينا إن نصف مواضيع المنتدى لها نفس الافتتاحيه : زوجي طيب وحنون ويحبني وبعدها تبدء الشكوى لكن مايجيب لي .. مايسويلي .. مايعطيني .. مايسفرني .. مايشتريلي .. مايطلعني .. مايسمح لي .. مايخليني .. المرأه كتلة مشاعر نعم لكنها مشاعر مختلطة فيها الجيد وفيها السئ وفيها الغث وفيها السمين والمرأة تبحث عن الحب والعاطفة عند الرجل نعم لكن هذا قد لايكون هو كل ماتبحث عنه وهناك دائما اشياء ثانيه تدخل في حسبتها وتقلب موازين الأمور عندها ومو دائما ترجح كفة الحب والعاطفه عندها في التقييم !! |
أخوكم
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|