مرحبا بك اخوي
لا تلام لو طلقت هذه الزوجة ، وقضية الستر أمر مفروغ منه إن شاء الله .
لكن جاءت إليك تائبة والله أعلم بالنوايا . الله تعالى يتوب عن عبادة (( إن الله يغفر الذنوب جميعا إلا أن يشرك به )) .
إن كنت تحبها فارى أن تبقيها معك ، فلربما صلحت بسببك والله تعالى سيأجرك على صبرك على هذه المصيبة .
لم تطلقها حينما كانت في غبها ، فلا تطلقها بعد أن وعدتك بالتوبة . خذها بنيتها وارى ان تقول لها لك فرصة اخيرة لتبقي معي وهي ان تلتزمي وتتعقلي وتكونين زوجة مطيعة لي . وان شككت فيك لحظة فسيكون الطلاق هو الحل .
انكرت ان الشاب قد دخل بيتك والشاب قال انه قد دخل بيتك فقد يكون الشاب يريد ان يورطها بعد ان تخلت عنه