أعود للكتابة بعد غيابي بسبب السفر الحمدلله رب العالمين
أخواتي وأخواني ..
لقد عاشرت من فئة العوانس من خدمت الأمة بجهدها وعمرها ومالها وتطلب الأجر من الله وهن قمة النشاط لكن
على رأي واحدة منهن ليت الليل ما يأتي خوف من الوحدة تفر منها بقيام الليل ولكن في النفس شيء والله الحافظ
وأخرى تدمع عينها من قبلة طفل أو طفلة لها رغم ما تعرف عنها من قوة الشخصية والمكانة
وأخرى ماتزال تعامل على أنها طفلة في بيت اهلها أو ضيفة ثقيلة عند وليها وزوجته حملها ثقيل
وأخرى تملك المال وبنت المنزل الذي تحلم وأثثته وتتمنى لو تسكن في هذه المملكة لكن لا أحد يسمح لها أن تسكن فيه فلابد مع العائلة !!
واخرى لفظها الأقارب قبل الأغراب لأنها جميلة ومحط اهتمام الجميع خشية كل واحدة من أن زوجها يتزوجها أو يفكر فيها!!
آه ليلهن طويل ونهارهن متعب ولكن لا أحد يرحم
لم تخلق المرأة لصنع النجاحات هربا من الفطرة لكن الله المستعان