الأخت العزيزه.......
لا أجد إضافه إلي كل ما قيل لك من الأخوه والأخوات الأفاضل ...............لكن أسمحي لي بإبداء وجهه نظر من زاويه أخري
قد يكون زوجك بعيداً كل البعد عن التفكير في الخيانه بمعناها الصريح أو الضمني ( مجرد مكالمات تليفونيه ) ولكنه ينساق إلي التعارف عبر الماسينجر من وازع آخر وهو إثبات أنه مازال مرغوب فيه بصورة رومانسيه وليس بصورة زوج كأمر مفروغ منه
فالزوجه للأسف في مجتمعاتنا العربيه تهتم بالناحيه الرومانسية أثناء فتره الخطوبه والسنوات الأولي من الزواج ويكون شاغلها حينئذ كيفيه التجمل والتأنق للزوج وإسماعه كلمات الغزل والعشق والهيام .
ثم وعلي حين غفله منه تنقلب أسطوانات الحب والغزل إلي طلبات.....طلبات....طلبات وشكاوي من العيال والخدم والحياه
وعندما كان الموبايل أثناء الخطوبه وسيله لأرق الكلمات أو لإرسال ماسيج عاطفي
أصبح رنين الموبايل ( بعد الزواج بكام سنه ) للزوج وهو في عمله بمثابه تذكيره بمشتريات معينه أو بواجب أسري لابد من أداءه أو التنبيه عليه بعدم التأخر ...................أي تذكيره بمسئوليات العلاقه الزوجيه وواجباتها
فأنا أظن أنا الزوج هنا يريد الفرار والهروب إلي مجرد علاقه بدون إلتزامات أو واجبات بل مجرد علاقه تقتصر علي تبادل الكلمات ليس إلا .
وأري أن من واجب الزوجه هنا أنا تعيد العلاقه قليلاً إلي فترات الخطوبه وسنوات الزواج الأولي فلا يمنع أن تحدثه في العمل لمجرد إلقاء كلمه حلوه علي مسامعه أو لتقول له ألا يتأخر لأنه واحشها ...وفقط
فتلك الجزئية لو أستطاعت الزوجه أن تملائها فلن يذهب الزوج إلي إتجاه خاطئ لملئها
مع تحياتي
ا
__________________
تذكر أخي أن من تحدثه ربما تكون أختك أو زوجتك فلا تتحدث بكلام يخدش حيائهن .
وتذكري أختي كذلك أن من تحدثينه ربما يكون أخوكي أو زوجك فلا تخدشي حياؤك أمامه