|
أختي الكريمة التفاؤل شئ مطلوب ، ولذلك مالفرق بين أن تكوني متفائلة وبين أن تكوني متوترة ومتشائمة ومتعبة نفسك وتفكيرك؟ لا فرق إلا أن الأول فيه راحة رغم الألم ، والثاني ألم بدون راحة وما راح تستفيدي مشكلتك بسيطة ولكن تفكيرك ومشاعرك وفراغك جعلتها كبيرة زوجك ما يفرط فيك من أجل صفة معينة ، ولكن هو يقيم حاله وحياته معك والدك لما تدخل هو يريد الإصلاح لا الفراق أرى أن الصبر هو الطريق الأسلم لك ، وإسألي نفسك : لو فكرت وأهتميت أكثر ثم صار العكس ، من المستفيد؟ أنت خسرت أيام في نكد وهم والنتيجة لاشئ ، والعكس صحيح لو حصل عكس ما تتمنين ، فيكفي أنك أعذرت نفسك أمام الله ، ولذلك ما راح يخيب ظنك و إنتظري العوض لصبرك وصدقك حاولي قدر الإمكان أن تعيشي حياتك وكأنه غير موجود في قاموسك ، على الأقل تكون حالك مرتاحة ، ولو حصل شئ عكس ما تتمنين تكون خفيفة عليك ، لأنك ما أرهقت تفكيرك ومشاعرك لشخص ما قدرها إستعيني بالله وأكثري من الدعاء ، ووالدك راح يفعل المستحيل من أجل إبنته وتهمه مصلحتها |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|