|
|

|
أنا من أنصار التطنيش والتجاهل
![]() حقيقة أي وسيلة لإسكات الطفل ربما تكون نافعة حسب معرفة الأم بابنها ... ولكن أهم شيء ألا تسارع الأم إلى طفلها بمجرد أن يبدأ في البكاء .. بل عليها أن تنتظر لمدة دقيقة مثلاً لعله يكفّ عن البكاء من تلقاء نفسه .. وحتى لا يعتاد على البكاء بسبب وبدون سبب. كما أنني ضد حمل الطفل وهدهدته حتى يكف عن البكاء ... لأنه سيتخذ من الأمر عادة بحيث أنه سيبكي عندما يوضع في سريره .. ولن يقبل البقاء هادئاً إلا وهو محمولاً بين ذراعي أمه .... والنتيجة أنه سيتضرر بطبيعة الحال وسيتأثر نومه الذي سيصبح متقطعاً .. كما أن الأم ستصاب بالإرهاق لأنها هي أيضاً لن تتمكن من الراحة والنوم. طبعاً هذا في الأحوال العادية التي يكون فيها الطفل بخير ولا يعاني من أية مشاكل أو متاعب. |
|
عن نفسي كنت أتعرض لمثل هذه المواقف من أهل زوجي .. ولكنني بصراحة كنت حازمة جداً وكنت أرفض رفضاً قاطعاً أن يُحمل ابني (عمال على بطال)! .. وكنت بالمرصاد لكل من يرغب في (الحمل) و (الهز).
السبب بسيط .. هم سيفرحون بضع دقائق بالولد وبحمله وهزه واللعب (به) .. ثم أنا التي سأعاني طوال الليل! ... لذلك يا عزيزتي الحزم مطلوب في مثل هذه الأمور .. فأنتِ الأم وأنتِ الأدرى بمصلحتكِ ومصلحة ابنكِ. أما التجاهل يا عزيزتي فيجب أن يكون مدروساً .. يعني مثلاً نحن قلنا ألا تركضي مسرعة بمجرد أن يبدأ الطفل في البكاء .. ولكن في نفس الوقت لا تتركيه يبكي لمدة ربع ساعة مثلاً دون أي تجاوب منكِ .. فهذا هو الذي سيؤثر على نفسيته بالفعل. الآن.... كيف يجب أن يكون التجاوب؟ اقتربي من الطفل .. انظري إليه .. امسحي على رأسه .. ربتي على ظهره أو بطنه .. قبليه على رأسه .. ثم ابتعدي ولا تعيدي النظر إليه. إن عاود البكاء فكرري نفس الخطوات .. ولكن أبداً لا ترفعيه من سريره ولا تحمليه. هكذا سيشعر أنكِ موجودة حوله فيشعر بالاطمئنان .. وفي نفس الوقت يدرك أنه لن يسيطر عليكِ ببكائه فيكفّ عن البكاء بدون داعي. |
| مواقع النشر |
| الكلمات الدليلية |
| لبكاء, الطفل, حلول |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|