|
ولي وقفة عند " وكان بالفعل قاصدا نصحي " وذلك لأن غرضي من كتابة هذا الموضوع أن نوطن أنفسنا على قبول الحق " و أعني الشرعي الواضح " مهما كان الأسلوب أو الظاهر من نية الناصح فبالنسبة لي لا أهتم لمن قال بقدر ما أهتم لما قيل حتى أُعّلمَ نفسي قبول الحق و لكي لا تأخذها العزة بالإثم لتنتصر لنفسها و أقول (( سمعنا و أطعنا )) |
| ولي وقفة عند " وكان بالفعل قاصدا نصحي " وذلك لأن غرضي من كتابة هذا الموضوع أن نوطن أنفسنا على قبول الحق " و أعني الشرعي الواضح " مهما كان الأسلوب أو الظاهر من نية الناصح |
|
[frame="7 50"]جزاك الله خيرا أخي الفاضل على هذه الكلمات
جعلها الله في ميزان حسناتك يوم العرض و إياكم جزاكم الله خير و نفع الله بكم الإسلام و المسلمين وبالنسبة للأسئلة : - هل تقبل النصيحة بصدر رحب بغض النظر عن الأسلوب ..و هل تشعر بنفسك عزة عن قبول الحق ... ؟؟ نعم أقبل النصيحة ولكن ليس بغض النظر عن الأسلوب فالإسلوب مهم جدا بالنسبة لي وكما ذكر في كتابه عزوجل في خطاب نبيه ( فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الأمر فإذا عزمت فتوكل على الله إن الله يحب المتوكلين ) سورة آل عمران – 159 إذا الأسلوب من الأسباب المهمة للقبول والحمد لله لاأجد عزة في قبول الحق طبعا أعيد تقبلي يكون راجع لطريقة النصح مما لا شك فيه الأسلوب و الطريقة والمكان و الزمان و الحُجة .. كلها عوامل مهمة لقبول النصيحة .. و لكن أسلوب الناس متفاوت كما أن النفسيات الداخلية للإنسان متقلبة حسب المحيط الخارجي و لن نجد على الإطلاق إنسان مُفصّل للنُصح كما كان النبي عليه الصلاة والسلام و الكمال لله وحده .. لذا ... و هذا المغزى من الموضوع ... علينا أن نقبل النصيحة مهما كان الأسلوب ليس للشخص و لكن للحق الذي يحمله و نقول سمعنا و أطعنا و إذا كان أسلوب النصيحة لا يُعجبني ما عليّ إلا أن أنصحه ليهتم بطريقته بنصح الناس فكم من متعلم لا يُحسن إيصال المعلومة وكما قال النبي عليه الصلاة والسلام ( قال اللهم اشهد فليبلغ الشاهد الغائب [blink]فرب مبلغ أوعى من سامع[/blink] ) متفق عليه مع أني أتفق معكم بتهذيب الأسلوب و تليينه ولكن بمكانه فأحياناً يحتاج الأمر إلى شِدة لبيان الحق و هذا يخص الناصح و موضوعنا الأن عن المنصوح و تقبله للنصيحة - هل تحب أولئك الذين يقومون بنصح الناس و تصحيح أخطائهم بغض النظر عن نياتهم ..؟؟ بغض النظر عن نياتهم لاأعتقد ذلك لو أنا بعرف إنو هالشخص عم ينصح لسبب غير وجهه تعالى ممكن أنفر منه وأتجنب إني أخليه بيوم من الأيام ينصحني أما من ينصحون لوجهه تعالى أحبهم وأتمنى لو آخذ منهم هذه الصفة والقوة في الحق و هذه بارك الله فيكم إنفعالات داخلية لا نستطيع السيطرة عليها .. فأحياناً نشعر بفلان لا ينصح لوجه الله تعالى فنكرهه ولكن كرهنا له لا يجب أن يتعدى لبطر الحق و عدم قبوله و إتباع الهوى بحجة أن الشخص هذا نكرهه و نسأل الله تعالى أن يُصلح شأن هذه الامة من أولها لآخرها و يردنا إلى ديننا رداً كريما - إذا كان خطأك على الملأ فهل تكره أن تُنصح على الملأ و تحب أن تكون النصيحة سراً ..؟؟ بالطبع السرية من أهم الأسباب اللي تخليني أتقبل من الآخر نصيحته وأعتقد أن هذا من آداب النصيحة صحيح أن النصيحة لها آداب و لكن الجهر بالنصيحة يُعد من آداب النصيحة كما نقلنا في الرد السابق فعل النبي عليه الصلاة والسلام بقوله على الملأ ( بئس الخطيب أنت ) و كم من نصيحة كانت على المنابر .. مع أن كثيراً من فعل النبي كان بقوله ( ما بال أقوام يفعلون كذا ) و هذا من حِكمة النبي عليه الصلاة والسلام فالدين النصيحة وليس الفضيحة هذا بحق الشخص فإن كان الأمر بحق الله تعالى لا بد من أن يُصحح على الملأ كما نُشر على الملأ ليعلم الناس الصحيح بعد أن سمعوا الخطأ فلكل حادثة حديث و لكل مقام مقال - هل تتعاون مع من يخرج أخطاءك و يبينها لك و تشكره على ذلك أم أنك تكتفي بالمرور على الرد و إهمالة حتى لا تعترف بخطأك ..؟؟ على حسب الشخص اللي أمامي ونيته واسلوبه النيات لا يعلم بها إلا الله سبحانه و كما قيل الإعتراف بالحق فضيلة و هو إنصياع لأمر الله تعالى و رسوله وليس للشخص فإذا أصبح الأمر شخصياً فسوف تؤثر نفس الإنسان عليه و لا بد أن تأخذه العزة بالإثم يوماً خاصة وأن الشيطان لا يترك أحداً بحاله قال الله تعالى على لسان الشيطان {قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ }الأعراف16 فهل نظن أن الشيطان سيزين لنا تلك النصيحة لنتبعها ..؟ بل على العكس سيضع العقبات لكي ننفر منها و نتركها و بالنسبة لي إن جرى نقاش مع أحد على موضوع كنت أنا فيه محقاً و تجاهلني قبيلي أعتبرها نقطة ضعف و اضحة عنده لا يعلم بها أحد غيره وهو من يشعر بها دمت بحفظ الرحمن تحياتي[/frame] |
|
]- هل تقبل النصيحة بصدر رحب بغض النظر عن الأسلوب ..و هل تشعر بنفسك عزة عن قبول الحق ... ؟؟
اتقبل النصيحه وبصدر رحب لكن الاسلوب مهم جدا قل تعالى [ادعوا الى سبيل ربك بالحكمه والموعظه الحسنه ]هناك اناس اساليبهم منفرة حتى لو كانت نصائحم في محلها و لكن حتى لو كان الأسلوب منفراً ... هذا لا يعني أن لا نقبل النصيحة و نرتدع بل الواجب علينا قبول النصيحة كيفما كانت و من ثم تعليم الناصح كيف ينصح و لا يلبس علينا الشيطان لنترك النصيحة لأجل الأسلوب المنفر - هل تحب أولئك الذين يقومون بنصح الناس و تصحيح أخطائهم بغض النظر عن نياتهم ..؟؟ الله اعلم بالنوايا اذا كان الحديث طيب لماذا لااخذ به جزاكم الله خير - إذا كان خطأك على الملأ فهل تكره أن تُنصح على الملأ و تحب أن تكون النصيحة سراً ..؟؟ بل احب ان تكون النصيحه سرا اذا كان رب العباد يستر عاى عباده فكيف لنا ان ننصحه امام الملاء إذا كان الخطأ سراً فينصح بالسر أو بالتلميح ... و لكن إذا كان خطأه على المنابر و على المسامع فتعود النصيحة لحكمة الناصح و أسلوبه فمنها ما يجب به جهراً لمصلحة السامعين و منها ما تكون فيها النصيحة سراً لمصلحة الناصح فقط - هل تتعاون مع من يخرج أخطاءك و يبينها لك و تشكره على ذلك أم أنك تكتفي بالمرور على الرد و إهمالة حتى لا تعترف بخطأك ..؟؟[/color] الاعتراف بالذنب فضيله كلنا نخطىء [blink]ومن القوة التراجع عن الخطاء[/blink] والاعتراف به جزاكِ الله خير على هذه الجملة الطيبة فعلاً من القوة التراجع عن الخطأ و من اساليب ضعيفي الحجة قراءة الرد و تجاهله و إشعار القبيل بعدم الإهتمام موضوع جميل وطرح اجمل شكرا لك . |
|
و عليكم السلام ورحمة الله و بركاته
بارك الله فيك اخي في الله علاء الدين على هذه الحروف القيّمة و التي لا يمكن ان نكافئك عليها سوى بالدعاء لك بالخير .. جزاكم الله خيراً و يكفيني الدعاء لي و لزوجتي و أولادي بالجنة و لكم مثله إن شاء الله تعالى هذه اجوبتي : اقتباس:
قد لا يعجبني أسلوب الانسان الفض و لكني الان و بعد ان كبرت قليلا قد اتقبل النصيحة و لكن بيني و بين نفسي دون ان أبين للشخص انني قبلت النصيحة بسببه- سببها .. جزاكم الله خير و الأهم و المهم هو قبول النصيحة وترك المخالفة و أما الذي يتخلف من مشاعر بسبب سوء الأسلوب لا يعني ترك الحق و لو إستطعتم نصيحة الناصح بالأسلوب الصحيح و تبيين له خطأه يكون أكمل و أفضل و هذا هو المطلوب قبول النصيحة و عدم متابعة المشاعر و إعطاء النفس زمام الأمور و بالتالي ترك النصيحة لأجل الأسلوب اقتباس:
إذا كانت النصيحة يراد بها إظهار النفس و التعالي على الناس فبالحكمة يستطيع الإنسان قبول النصيحة بطريقة تجعل العزة للمنصوح فالإعتراف بالحق فضيلة و قوة على إتباعه ... و لكن السؤال هل تُعِدون الناصحون في حياتكم اليومية كثيروا إنتقاد فقط ..أم أن جلوسهم معكم يُفرح ..؟؟ اقتباس:
كل إنسان يكره النصح على الملأ و لكن إذا كان الخطأ على الملأ ألا ترون إعلان التصحيح على الملأ كما فعل النبي عليه الصلاة والسلام : فقد خطب رجلا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال ( من يطع الله ورسوله فقد رشد ومن يعصهما فقد غوى ) فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( بئس الخطيب أنت قل : ومن يعص الله ورسوله ) أخرجه مسلم ( 3 / 12 13 ) وأبو داود ( 1 / 172 ) والنسائي ( 2 / 79 ) والبيهقي ( 3 / 216 ) وأحمد ( 4 / 256 379 فكان رد النبي على الملأ ولا يعني أنه إنتقاص للرجل و لكن ما كان على الملأ لا بد أن يصحح على الملأ اقتباس:
فإذا كانت النصيحة في المنتدى على الملأ فهل تعودون للكتابة في الموضوع و إحقاق الحق و الإعتراف به .. ومن خلال إجاباتكم أظنكم ممن تعودون للحق بسلاسة ولا نزكيكم على الله رزقكم الله حسن الإتباع و يسره الله علينا وعليكم كثر الله من أمثالك اخي علاء الدين .. |
|
بسم الله الرحمن الرحيم
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته بارك الله بكم اخي الفاضل ابو عبد الله على هذا الموضوع الفريد والبادرة الطيبة التي كلها خير نسال الله ان يجزيك بها خيرا اما بعد فقد امتعني استعراضك للامر مستدلا بقول الله تعالى وقول رسوله صلوات الله وسلامه عليه لن اطيل في التقديم وساجيب على اسئلتك متجردا من كل اثواب المجاملة لك ولنفسي التي اجهدني امرها بالسوء اقتباس:
و أن ترى ناصحك واقع بالخطأ لا يعني أنه غشك فإنه بشر يُخطئ و يصيب فكما أنت بحاجة إلى نصيحة ولين فيها فهو بحاجة إلى ناصح و نصيحة طيبة .. و الأمر ليس فيه مشكلة كل التقدير اخي الفاضل ابو عبد الله اسال الله لك حسن الخاتمة وان يجعل ما كتبت حجة لك لا حجة عليك ولا عدمنا نصحكم الطيب كل التقدير |
| مواقع النشر |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|