أختي في الله
إعلمي وفقكي الله أن هذه امانة وعليك ان تجدي طريقة لإخبار الخطيب قبل الزواج
إختي في الله
الرسول عليه الصلاة والسلام عندما تزوج احدى النساء ووجد فيها عيبا لم يكونو اهلها قد اخبروه به فردها الى اهلها وقال لقد دلستم علي
يجب عليك اخبار الخطيب بأي طريقة
بل وان طلبت امه مثلا ان ترى هذا العيب فلها الحق
لا تخوني الأمانة
ومن قال أن الرجل الذي يريد المرأة لن يرفضها بسبب وحمة فهو إنسان ضاق به النظر عن رؤية شيء قد يكون منه قريب..
الرجل له نفس تحدثه ويحدثها
وكل شخص منا له طبيعة
فهناك الحساس وهناك الموسوس وهناك المنمق الذي يهتم كثيرا لمظهره وهناك وهناك وهناك...
فالحب والرغبة في الزواج من هذه المرأة لن يمنع الرجل أن يستقبح عيبا قد قدر الله لها أن تبتلى وتمتحن به
نعم.. الرجل ليس معصوما أن الخطأ
ولا يتحكم بنفسه من أن تحب شيء أو تكره شيء
فوالله لو كره منظر هذه الوحمة بعد أن تزوجكي دون أن يعلم بوجودها قد يصل به الأمر إلى أن يكره أن تكشفي صدركي أمامه
أو ما شابه مع العلم أنه يحبك...
نعم يا أختي فمشاعر الحب لا تلغي الشعور بالضيق عند رؤية منظر يضيق له الرجل بحكم طبيعته..
ولهذا يا أختي.. كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يشدد في ذلك.. نعم .. أمر أحد أصحابه بعد أن خطب امرأة دون أن يراها بأن ينظر إليها ويتأكد بأنها المرأة التي يستطيع أن يتقبلها
فالجميلة في عين رجل من الرجال قد تكون قبيحة في عين الآخر نظراً لإختلاف مقاييس الجمال بين شخص وآخر..
وكذلك عندما كان يرسل نساءاً عليه الصلاة والسلام لخطبة امرأة ((لا أدري له أم لأحد صحابته الكرام)) كان يوصيهن فيقول للتي ستخطب المرأة " شمي فمها وعرقوبيها"
وهذا يدل على أن الرسول عليه الصلاة والسلام كان يراعي نفسية الرجل فالرجل ليس بالمخلوق الكامل وكان يعلم عليه الصلاة والسلام أن النفس تتأثر بالمنظر الجميل والرائحة الزكية والصوت الناعم... فتحبها
وكذلك تتأثر بالمنظر القبيح والرائحة المنفرة والصوت الخشن ... فتكرهها
ومراعات لطبيعة البشر كان يهتم عليه الصلاة والسلام بأن لا يزوج رجل لإمرأة لا تحبه وأن لا يزوج امرأة إلى رجل لا يحبها
وهذه الصفاة المذكورة آنفا تعتبر من أهم معايير وأسباب الحب الذي يجذب كل شخص إلى الآخر..
أختي العزيزة..
لقد ذكرت لك أحد الأخوات أن تجعلي هذا العيب الذي قدره الله عليكي امتحانا للرجل الذي يريد خطبتك..
فكيف سينظر إلى هذه الوحمة التي في الصدر إلا إذا أصبحتي زوجته ؟؟
لنفترض أنه كان شخصا بطبيعته يشمئز زيادة من هذه المناظر
فمثلا هناك من يكره النمل ويئمئز منه فقط لأن طبيعته هكذا
وترا الآخر يحب النمل ويكره العناكب
فلا تعلمين إن كان شخصا لديه حساسية من هكذا منظر... فكيف سيرد عليكي حينها ؟؟
والله لو كنت محله لكقلت ما قال نبينا عليه الصلاة والسلام.. لرددتك إلى أهلك وطلقتك وقلت لهم (( لقد دلستم علي )) أي أفسدتم علي زواجي بكتمانكم لهذا العيب الذي لو كنت علمت بوجوده لصرفت نظرا عن هذا الزواج من البداية قبل أن تخسر المرأة عذريتها ويصبح لقبها بين الناس مطلقة !!
يا أختي
ما أمرنا رسولنا صلى الله عليه وسلم بشيء إلا وهو يعلم من الله أنه خير لنا
فلا تخوني الأمانة ولا تجعلي زوج المستقبل يكتشف عيوبكي التي كتمتيها قبل الزواج بعد أن صرتي زوجته
فوالله ستشعرين بذل لأنك حينها ستدركين أنك أخطأطي في حق نفسك وخنتي الأمانة وفي حق زوجك لأنك أفسدتي عليه زواجه..
فنصيحتي لكي الآن هي كالآتي:
1- الذهاب لطبيبة أمراض جلدية متخصصة ومسلمة ومحاولة وجود علاج شرعي يناسب حالتكي
2- إن قررتي إبقاءها وهذا من حقك لأن هذا قدر الله لكي وذلك إن كان لا يضركي إبقاؤها فلا تخافي من الإفصاح عنها لمن أراد خطبتكي وأن تكوني عزيزة كريمة واثقة من نفسكي حينها وأن تذكريه بأن هذا قدر الله علي فإن رضيت بي كما أنا فتوكل على الله وإن لم ترضى فحينها لن يخسر أحد مكما شيء..
وأخيرا استخيري الله وتوكلي عليه ولا تنسي أن تثقي بنفسكي ثقة المرأة المسلمة الواثقة من ربها الراضية بقضائه وقدره..
والله تعالى أعلم