بسم الله الرحمن الرحيم
جزاكم الله خيرا إخواني
الكرام على التفاعل مع هذا الموضوع المهم
شكرا لصاحبة المقال على هذا الطرح وعلى حرصها في المبادرة بالرد السريع
على الجميع ، وهذا يجعلنا نستمتع بالورود الجميلة التي تتحفنا بها
وشكرا للأخوة الذين قاموا بالمناقشة والمشاركة ، لكن أريد أعلق على
كلام بعض المشاركين أو أتكلم في ثلاثة أمور
الأول : لا بد من تحديد معنى المصطلح لأن أحد المشاركين عممه وأدخل كل صاحب معصية أو كل ظالم
أو غير حساس أو من ليس عنده رأفة أو رحمة في الموضوع.
الأمر الثاني : نظرة المجتمع تكون فيها سخرية واستهزاء للمعاق ذهنيا ،
وهذا يحتاج إلى توعية الناس أن المعاق ذهنيا مراتب أو درجات مختلفة وهذا معروف عند علماء النفس
حين يقيسون نسبة الذكاء .
الثالث : أننا لا بد أن ننقل للناس تجارب تعطيهم الأمل في قدرة المجتمعات المسلمة
في جودة التعامل مع ذوي الاحتياجات الخاصة أو المعاقين ،
ولا ننقل انبهارنا أو مدحنا في الغربيين ،
ونفقد الأمل في مرؤءة المسلمين
فالإحسان وحسن التعامل والرأفة والمرؤة تقدم بصورة تطوعية أكثر في بلاد المسلمين،
أما هناك فبصورة رسمية.
فهل ننقل قصص النجاح التي حققوها ونفخر بها ،
وهذه قصة شاب ناجح ، مقطوع اليدين والذراعين تماما،
وسمعت أنه يعمل في مهنة فلم أصدق ، لقد ذهبت و رأيت هذا الشاب بنفسي بعد عدم تصديقي
وتعجبت كيف يعمل في هذه المهنة وهو مقطوع الذراعين بسبب حادث .
هل تتوقعون ماذا يعمل :
شاب مقطوع الذراعين يعمل خطاطا ،
ويقوم بعمله بمهارة ، ونفسية عالية ولا يمد يده للسؤال ، ويحقق مكاسب كبيرة بعرق جبينه.
وأضيف : هل نعطي الأمل للشاب المصاب بأي إعاقة أو العاجز بسبب حادث أليم ،
هل ندعو لهم بالصبر ، وهل نحسن معاملتهم؟
سأذكر نفسي وإياكم ببعض النقاط :
و الأمر الأهم : هل نتعظ من وجود أصحاب المرض المزمن بيننا ،
هل الأصحاء يعتبرون ويحمدون الله عز وجب على نعمة الصحة حينما ينظرون لأصحاب الإعاقة أو الحالات الخاصة.
وأطرح هذه التساؤلات: هل نحسن استغلال وقت الرخاء لينفعنا وقت الشدة؟
أو نستغل حالة الصحة والعافية قبل هجوم الأمراض؟ أو وقوع الحوادث والإصابات.
فلنتذكر جميعا حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
اغتنم خمسا قبل خمس

حياتك قبل موتك ، وصحتك قبل مرضك
وفراغك قبل شغلك، وشبابك قبل هرمك، وغناك قبل فقرك) حديث صحيح رواه أحمد والترمذي
وأسأل كيف نتعظ من وجود هؤلاء أو وجود المرضى أو أصحاب المصائب بيننا ؟
وأجيب باختصار :
أولا: نتذكر نعمة الله علينا ونشكره.
ثانيا : نرضى بما قسم الله لنا.
ثالثا: نأخذ قاعدة مهمة تنفعنا في حياتنا لتجعلنا نرضى بما
قسم الله لنا، وهي المتمثلة في حديث النبي صلى اله عليه وسلم:
(انظروا إلى من هو أسفل منكم ، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم
وذلك أجدر ألا تذدروا نعمة ربكم عليكم) رواه أحمد وغيره.
__________________
(وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)سورة الطلاق
عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ، رَضِيَ الله عَنْه أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ الله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ:
{ ما مَنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يَدعٌو لأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ إلاّ قَالَ الْمَلَكُ وَلَكَ بِمِثْلٍ }.[size=1]رواه مسلــم [/
size]،
أخوكم المحب الناصح همام hamam129