عزيزتي :أولا :لا يمكنك أن تنكري محبة زوجك في داخلك..والمقارنة هذه ناتجة عن نقص تحسيه في حياتك نقص فيك انتي لا في زوجك..أريدك أن تتخيلي لو أن زوجك في باله الان امرأة غيرك ويخفيها عنك ..حين تعلمي وتكتشفي صدقيني سيجن جنونك وستحاولي ارضاء زوجك بكل ما أوتيتي..إسعي لزوجك أحبيه بقوة وانظري الى مزاياه الجميلة وحسن عشرته معك وطيبته..جددي في حياتك اجعليه يشعر بذلك ..دائما لاطفيه بأحبك وغيرها من الكلمات افعلي ذلك من الان وستجدي نفسك خلال أسبوع مطمئنة لزوجك باذن الله..
ثانيا:لا تلتفتي لابنة خالتك ..فهل تظنين أنهم يعيشون حياة مثالية ..صدقيني هناك أمور كثيرة لن تحكيها لك لأن هذا حال النساء يتباهين بأزواجهن وقد يخفين الكثير فلا تلتفتي لها حتى لا تحدثك نفسك بالمقارنة..حاولي الاقلال من ملاقاتها هذه الفترة وان تلاقيتن لا تسمحي لها بان تفتح أي سالفة عن زوجها ولا يغرنك ما يقال فما خفي في البيوت أعظم واحصري نفسك في بيتك وزوجك وابنتك..نعم فأنت حبيبة زوجك وأم عياله وهو أحق بك وأن يتمسك بك ..فهل تظنين ذلك الرجل الذي عاشر امرأة أخرى تخطرين في باله..فلا تسمحي لتفكيرك فيه أن يدمر حياتك..
ثالثا:حين وصفتي زوجك بالنقص نسيت نفسك والانسان لا يكتمل..كلنا نطمح ولكن أهدافنا تختلف فأنت أنت وزوجك هو زوجك ..
أخية :اجلسي بنفسك الان واستغفري ومع مرور الوقت وحين تحبين زوجك بقوة وتهتمي ببيتك ستدركين أنك كنت تافهة بتفكيرك..وأن الأقدار لم تظلمك حين جمعك الله بزوجك..تداركي نفسك قبل ان تغرقي واجعلي زوجك لا يرى غيرك حتى لا تندمي