ملف شامل عن اضطراب فرط النشاط ونقص الأنتباه - منتدى عالم الأسرة والمجتمع
logo

عيادة الاسرة الإجابة على الإستشارات الطبية العامة

 
قديم 13-01-2007, 02:04 PM
  #2
saapna81
عضو متألق
 الصورة الرمزية saapna81
تاريخ التسجيل: Aug 2004
المشاركات: 5,688
saapna81 غير متصل  
كيف يمكن تشخيصه؟
لا يوجد فحص أو تحليل معين لتحديد الاضطراب و لكن يتم التشخيص عن طريق جمع بيانات و معلومات وإجراء اختبارات تقيميه مختلفة بحسب الحالة و من ثم تحليلها و يجب على الوالدين البحث عن شخص ذي خبرة في هذا المجال ليتمكن من التشخيص الصحيح. و تتضح أهمية ذلك عند العلم بأن النتيجة مبنية على تحليل المختص و من ثم تشخيصه و ما يترتب عن ذلك من خطة علاجية. كذلك هناك اضطرابات أو أسباب أخرى تسبب أعراضاً لدى الطفل تتشابه إلى حد كبير مع سمات هذا الاضطراب.

يتم أخذ بيانات عن الطفل و مراحل تطوره منذ ولادته، ومعلومات عن سلوكياته في المدرسة و المنزل. كذلك تتم ملاحظته و تطبيق بعض الاختبارات للاستدلال على مستوى الذكاء و غيره للوصول إلى تشخيص حسب معايير معينة.

بعض الأعراض:

- لا ينتبه الطفل للأشياء الدقيقة و التفاصيل.

- لا يبدو عليه الإنصات عند محادثته.

- سهولة التشتت.

- صعوبة في الترتيب و تنظيم الوقت و إنهاء الأعمال المطلوبة.

- عدم القدرة على الجلوس بشكل هادئ أو السكون - في الصف مثلاً.

- الكلام المستمر (النشاط اللغوي) و مقاطعة الآخرين

- تفادي ما يجهده مثل الواجبات المنزلية و ألعاب الذكاء أو الألغاز

- التصرف دون تفكير مسبق و الاندفاع.



ماذا يعني ذلك لطفلي؟
قد يتأخر الطفل عن غيره إلى 30% من مستوى القدرة على التركيز و التذكر. بمعنى أن طفل ال 9 سنوات قد يتصرف كطفل بعمر ال 6 سنوات و خاصة بما يخص ضبط النفس و الانتباه. تخيل أنك تطلب من طفل في الصف الأول الابتدائي بمسايرة زملائه في الصف الرابع. أترى الصعوبة؟

لا يعني ذلك أن الطفل أقل ذكاءً من غيره ممن في عمره و إنما يتأثر بسبب عدم قدرته على ضبط نفسه وتركيزه مما يؤثر سلباً على تحصيله العلمي.



كيف يتم العلاج؟
حسب حالة الطفل قد يحتاج إلى إحدى الطرق التالية أو أكثر – و ينصح بالجمع بأكثر من طريقة منها:

- العلاج الدوائي بالعقاقير المعروفة لعلاج مثل تلك الحالات.
- برنامج تعديل السلوك يشمل المدرسة و المنزل.

- تغييرات في الفصل بالإضافة إلى وضع خطة فردية لمساعدة الطفل دراسياً و سلوكياً. و يتم ذلك بمساعدة معلم متخصص مع توفير غرفة مصادر، مع العناية باستخدام المهارات السلوكية المطلوبة في المنزل أوفي مركز خاص.

- جلسات علاجية نفسية للطفل و للوالدين أيضاً لتوجيههم و التخفيف من حدة الضغوط الناتجة عن التعايش مع من يعاني من هذا الاضطراب.

لكي تستطيع اتخاذ القرار المناسب اسأل الطبيب المعالج و اطلب منه شرح الأهداف، المساوئ ، الأعراض الجانبية و تكلفة الطرق المختلفة بما فيها الطرق البديلة.
كيف يمكن للأهل المساعدة؟
- توقع حدوث المشاكل و ضع خطط للتعامل مع المواقف.

- ضع قوانين و حدود و توقعات واضحة للتعامل معها.

- قلل كمية التوجيهات التي يمكن الاستغناء عنها واستخدم الصور و الجداول ووسائل أخرى للتذكير.

- ضع برنامجاً يومياً واضحاً.

- انتبه للتصرف الإيجابي و عززه حال حدوثه. إذا فعل الطفل شيئاً جيداً يجب عليك إخباره بأنك لاحظت ذلك و أنه يعجبك ما فعل.

- ابحث عن فرص لدعم نقاط القوة و تنمية مهارات الطفل و خاصة غير الأكاديمية (هواية أو رياضة)

- حسب عمر الطفل و مستوى فهمه، اشرح له حالته بطريقة مناسبة موضحاً له كم هو مهم و محبوب لديك. من المهم شرح الاضطراب له بشكل مبسط و إيجابي لكي لا يسيء الفهم أو يحس بالفشل .

- قلل الاستخدام من كلمة "لا" و لكن اعن ما تقول عند استخدامها.

- لمساعدته على ترتيب أفكاره اسأل: "أين" "متى" "من" "ماذا" لدعمه عند شرح ما هو مهم.

- علمه أساليب مختلفة للتعامل مع الغضب.

- قم بتجزئة المهام إلى خطوات صغيرة.

- أدخل الاستراحات القصيرة ضمن الجدول اليومي. مثلاً 10 دقائق ما بين واجبات درس الرياضيات و العلوم.

- اجذب انتباه طفلك أولا ثم استخدم كلمات بسيطة و جملاً قصيرة لتطلب منه ما تريده أن يفعل بصوت هادئ.

- اطلب منه إعادة ما قلته له. إن استطاع ذلك عززه فوراً.

- قل له ما تريد و لا تقل ما لا تريد. مثلاً قل: "ضع ثيابك في السلة" بدلاً من "لا تلق بملابسك على الأرض". "استمر في حل واجباتك" بدلاً من "كف عن إزعاج أختك".

- أحرص على التواصل البصري مع طفلك حين تتحدث إليه.

- أعد ما طلبته و ذكره إذا استدعت الحاجة و كأنها المرة الأولى دون تذمر. تذكر أن الطفل لا ينسى عمداً ليغضبك.

- قف! عندما تلاحظ على نفسك علامات الغضب و فقدان السيطرة على الموقف (التوتر، ارتفاع الصوت، شد اليدين) حاول قدر المستطاع أن توقف نفسك عند ذلك الحد. أبعد نفسك عن الموقف و عد للنقاش عند هدوئك. (لا تغضب).

- إلفت نظر الطفل إلى العلامات و المؤشرات المحيطة التي تساعده على فهم المواقف الاجتماعية بالشكل الصحيح مثل تعبير الوجه.

- التدريب و التعليم عن طريق التمثيل و استخدام الدمى ، خاصة لتوضيح المواقف الاجتماعية و السلوك الواجب اتخاذه أو تجنبه حينها. دع الطفل يستنتج السلوك الصحيح.

- استخدام ساعات التوقيت.

- ادمج بعض الأنشطة الحركية في الجدول اليومي مثل المشي إلى المسجد أو المخبز أو المدرسة بدلاً من السيارة.

- من المهم تثقيف نفسك عن حالة طفلك ، فلا يوجد من هو أنسب منك لحماية حقوقه و مراعاة مصالحه.

- ولا تنس لكي تستطيع الاهتمام بطفلك يجب عليك الاهتمام بنفسك أولاً.

- مهما تكن حقائق يجب التمعن فيها:

- لهذا الاضطراب أعراض عدة مختلفة متذبذبة في حدتها و استمراريتها.

- محيط الطفل و شخصيته تؤثران بشكل كبير على سلوكه فليس كل طفل كثير الحركة مصابا بالاضطراب.

- الغذاء عامل مهم، فهل غذاء طفلك صحي و هل يتناول وجبة إفطار و باقي وجباته في وقتها؟

- المشاكل الصحية العامة مثل مستوى السمع و البصر يجب التأكد منها.

- عادات النوم مهمة، فهل ينام طفلك بشكل عميق و لمدة كافية؟ هل يجد صعوبة في النوم أو يستيقظ عدة مرات خلال الليل؟

- البيئة الخارجية و المنزل عامل أساسي لكل طفل فهل تتبع الأسرة نظاماً يومياً مستقراً ؟ هل تكون وجبات الطعام ، الواجبات، وقت النوم في الموعد ذاته يومياً؟

- قد تكون سمات و أعراض اضطراب فرط الحركة و تشتت الانتباه موجودة لدى (40 إلى 60 %) من أطفال يعانون من اضطراب آخر مثل:

الاكتئاب ، القلق ، اضطراب المعارضة و العصيان، طيف التوحد، صعوبات تعلم Tourette’s, Compulsive behavior



شخصية طفلك أبدِ الاحترام و التفهم. أظهر له أنك تقبله كما هو و تقدره، فشخصيته هي ما تميزه.
 

مواقع النشر

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:14 PM.


images