ولرب نازلةٍ يضيق لها الفتى ذرعاً ***** وعند الله منها المخرج
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت ***** وكنت أظنها لا تفرج
أختاه ....
هاهو زوجك كان عند حسن ظني والكثيرين به، أدام الله عليكما السعادة والهناء
أختاه ضعي زوجك في عينيك يضعك فوق رأسه ولا تشغلي بالك بكل كلمة تصدر منه خاصة إذا كانت لا تحتمل معاني أخرى....
الرجل موقفه واضح كالشمس ...موقف رجل كأحسن ما يكون
واعذريني فقد لاحظت من خلال مشاركاتك العديدة في هذه المشكلة أنك ربما تعانين من القلق الزائد عن الحد وكثرة التفكير في الكلمات والمواقف التي تصدر ممن حولك والتي ربما دفعك هذا القلق أن يستغل عليك فهم بعضها مما هو كالشمس وضوحاً وكذلك تنتابك الشكوك حول بعضها .... وهذا أختاه ليس بحسن !!!
قد يدفعك هذا الخلق أن تكوني دائمة القلق دائمة الفكر في أمور يحسن أن تمر مرورا عابرا دون الوقوف للنظر فيها كثيراً
أعلم أنه ربما كان لصغر سنك نسبيا سبب في هذا وربما كان السبب الأكبر هو تأخر الحمل قليلاً وما تشعرين معه من قلق بفقدان زوجك أو تزوجه بأخرى ولكن.....
لتعلمي أن هذا كله ربما لا يكون في مصلحتك... فالقلق الزائد بخصوص الحمل مثلا ربما كان عائقاً وله تأثير مضاد على حدوث الحمل وأنت بعد حديثة الزواج وصغيرة السن فلم القلق الزائد ؟؟
أعتقد أنه بعد مرور سنه ونصف على الزواج دون حدوث الحمل فربما كان اللجوء للطبيبة حلاً مطلوباً للتأكد من وجود موانع أو خلل من عدمه عند كليكما ..
وأحب أن أخبرك بمثال حقيقي أعرفه جيدا :
** جدي وجدتي لأبي ظلا 5 سنوات كاملة بلا إنجاب ثم منَّ الله عليهما بعد كل هذه السنوات وفتح خزائنه فأنجبا 12 من الأولاد والبنات .. فلم القلق؟؟؟
وحافظي دائما على الدعاء والرجاء لعل الله يستجب دعائك