رئيس هيئة الأنشطة والتميز
تاريخ التسجيل: Aug 2014
المشاركات: 1,053
رد: كيف نقدم نصيحتنا بصدق
مهم جداً صاحب المشكلة قد تكلم وحاول مع المتمشكل معه في الموضوع، قبل لا يجي ويتكلم فيه، لأنه أحياناً المتمشكل لا يعلم بما يدور في خاطر الطرف الآخر، ولو تحدث معه قد تتغير أمور لم تكن فالحسبان، لكن الأغلب يكتم أو يتكلم مرة واحدة ويقول أنه تكلم، مشاكل كثيييرة أغلبها المصارحة والوضوح هي اغلب الحل إن ماكانت كله.
ثانياً لما أعطي حل أو احلل مشكلة شخص، اضع نفسي في مكان هذا الشخص، وأكون موضوعية ومحايدة بقدر المستطاع، ولا انظر بجنسه، لأنه الجنس إن لم تكن انثى أنا فهو ذكر أخي أو أبي إن لم ارضاه لأهلي لن ارضاه لغيرهم.
الكذب أو المبالغة هو الخسران بالأول أنت عليك تعطي بالمعطيات الموجودة عندك وبس، وبإمكانك تسأله حتى تتضح بعض المعالم.
أحياناً التناقض لا يكن مقصود، مع كثرة وتشعب الموضوع ترى تناقض، وإلا إذا فصل صاحب المشكلة تفهم لما هو خرج بصورة المتناقض، وإن رأيت تناقضاً، اطرح سؤالك بطريقة ادب إنك تريد التوضيح وخاصة إذا كان الموضوع جدي، لأن بعض المواضيع هزلية.
ليس مهم أن يقتنع لأنه ليس أنت الوحيد الذي تطرح رأيك، عدة اراء مختلفة كلن على منظوره وخبرته بالحياة، الأهم في الموضوع أن صاحب المشكلة يأخذ الذي يناسبه فقط.
المصارحة وأن تكون نيتك طيبة مهمة جداً، الطلاق مكروهــ إلا في حالات مستعصية جداً، لا أحبذا التصريح بطلق أو تطلقي، استخدام كلمات آخرى توحي لأن الطلاق هو الأريح.
أحياناً أصحاب المشاكل غير حياديين ويركمون كل الأغلاط على الطرف الثاني حمل الكبرياء لاعترافه بأغلاطه، هذا بحد ذاته شخصياً يطلعني من طوري ويجعلني أقف بصف الطرف الآخر دفاعاً عنه وهو فعلاً قد يكون محق الطرف الثاني، لكن صاحب المشكلة لا يعترف دفاعاً عن نفسه.
__________________
قال ﷺ:
“من نفَّس عن مؤمن كربةً من كرب الدنيا،
نفَّس الله عنه كربةً من كرب يوم القيامة"
جَبْرُ الخَواطِرِ فَنٌّ ما أتقَنَهُ إِلَّا كَرِيمٌ
وما تَرَكَهُ إِلَّا قاسٍ من طِباعِهِ الجَفا
