|
ملاحظة:
في الغالب من يطلق زوجته لرغبة الزوجة الثانية قبل إتمام زواجه بها لن يكون في نظرها ذاك الرجل الحقيقي. |
قبل الزواج أو بعده
فِي نظري من يفعل ذلكَ عديم مروءة ووفاء !!
والحقيقة أنّي أول ما قرأت طلبها له بانفرادها به, فكرّتُ أنها تختبره -فقط-, تختبر وفائه وانتمائه لبيته الأول !
وعجبت من رفضها في الأخير إذ لم يكن لسبب غير أنها ستكون "الثانية", و"الغيرة" ليست حجة للرفض أبدًا في مثل حالها ... فقد كان واضحًا معها مذ تقدّم لها,
شرح حالته وبيّن ظروفه, وعليه فلم يكن هناك داعٍ للنظرة أصلًا ما دام هذا طلبها!
أن تثق بنفسها للحدِّ الذي يجعلها تقدم على النظرة, ثم تطلب طلبًا كهذا
لا يجعلها بنظري مميزة أبدًا وإن كانت مميّزة, وأيّ تميّز يضمحل حين نبني سعادتنا على تعاسة الآخرين ؟!
بل طلبها بعيدًا عن تميزها ليس من الإيمان في شيء ! ... والله المستعان .
" أوَّاهُ, ...
مَا أَشْقَى ذَكِيَّ القَلْبِ فِي الأَرْضِ الغَبِيَّة"!
| مواقع النشر |
ضوابط المشاركة
|
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك
BB code متاحة
الابتسامات متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
|