1) رسالتك لها خرجت من غضب.. وليتك لم تكتبها.. لكن قدر الله وما شاء فعل.. وحاول أن تجد لك مخرجاً منها لو نوقشتَ فيها.
2) أنصحك أن تضبط نفسك وأعصابك قدر ما تستطيع مع النساء.
3) نقلها للكلام المغلوط لأهلها يدل على ضعف موقفها+ليس لديها شيء حتى تعتذر به من ناحيتها حينما يسألها أهلها عن الأمر.
4) أحسن أخوها في الاتصال، والاعتراف بالخطأ+أحسنت أنت في إيضاح الحقيقة.
5) يجدر بك أن تقوم بقراءة سورة يس+كرر قوله تعالى: (وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً )+كرر قوله تعالى: (وَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ لَوْ أَنفَقْتَ مَا فِي الأَرْضِ جَمِيعاً مَّا أَلَّفَتْ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَـكِنَّ اللّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ).
6) يجب أن تبادر أنت بالاتصال عليه الليلة، وتشرح له الأمر بالتفصيل مع ضرورة إيضاح ما فعله أخوها الثاني بشأن الفندق؛ لأن هذه فرصتك لقلب الطاولة على مخططهم وفعلهم البائس.
7) كن منصفاً لنفسك ولها.
8) ثم تغلق الأمر معه بالاتفاق على إرجاع زوجتك فوراً بدون تأخير.
9) بعد عودتها لنا حديث آخر معك+ومعها+ومع ذاك الأخ بإذن الله.