من أراد نورا زمانيا من الجمعة إلى الجمعة،
ومكانيا من بيته إلى مكة،
ليقرأ سورة الكهف يوم الجمعة،
ففي الحديث الصحيح:
"من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين"
وفي الآخر
" من قرأ سورة الكهف ليلة الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق"
صحيح الترغيب