رفيقتي الحبيبة هذه رسالة من صديقتي أرسلت لي :
أخبرتها بأني بطريقي للنور ومع الله وإنني ولله الحمد بخير ...فسعدت لذلك ..
لأنك تتعلقين بــ خالق
فالحال إذن معه يختلف مع مخلوقين
الله هو من خلقك ,, وهو من يدبر لك الأفراح والأحزان ,, وهو من يضعك في ماوقف كثيرة نظن أنه محكم لا مخرج فيه ,, لكن الله عنده مفاتحه وفتوحاته ,, الله هو من خلق معيشتنا فلا تصعب عليه إذن أن يخرجنا منها ,, هو فقط يريد أن يخرج أفضل مافينا
كصناعة الذهب ,,
ولله المثل الأعلى
تدخل في صهريج لتذوب ,, وتنقى
ثم يصوغها الصائغ بما يدر عليه من الخيرات
وهكذا الحياة
كر وفر ,,
ترتفع أسعار الذهب ,, فيبيعها بثمن باهض
ثم تنزل الأسعار فيبيعها بثمن بخس ,,
تتناوب علينا نوائب الدهر بماشاء الله
كل ذلك ,, لنقترب إلى الله أكثر
بل الصغيرة في داخلك ,,هي من تجاوبت مع مغاليق الأبواب حولها ,,
الوعي هو كل ما نحتاج ,,
فإذا ألمت بك داهية من الدواهي ,, لا تيأسي أبدا ,, ابحثي في صغائرها وكبائرها ,, اسألي هذا وهذا ,, واكتبي عنها واستخيري واستشيري ,, عندها ستبدأ المشكلة بأن تصغر وتصغر ,, هي في البداية تكون بحجم الجحيم أنا أعرف ,, لكن مجرد أن تشاركي فيها الآخرين ستجدين هيبتها تصغر في عينيك
ذاك الذكر ظلمك ,,
جعلك تعيشين في عالمه ,,
وعالمه كان متعب جدا
نصيحة مني دائما تذكريها يا حبيبتي ولا تنسيها حتى لو انقطعت علاقتنا ببعض
لا تذوبي في عوالم غيرك وتذيبي نفسك...
هذه الإنسانة أكثر انسانة تريدني كانت أبتعد عن ذاك الذكر !!!