رد : عندما لاتصبح زوجتك مثيره
سبحان الله وماذنب الزوجة التي يرى زوجها نفسه يعيش في برج عال بمنأى بعيد عن المشاركة في المسؤولية يطلب ما له قبل أن يأتي بماعليه تأخذه العزة بالإثم لمجرد إحساس بفرض أمر عليه وكأنه خلق على هذه الأرض فاعلا ((حاكما)) ولايرضى لنفسه أبدا صفة المفعول ((المحكوم ))يقدس ذاته لدرجة قد يصاب فيها بجنون العظمة دون سابق إنذار يريد زوجة كالآلة لاتعرف كلمة التمنع ((لا)) إلا عند سقوطها بالضربة القاضية التي لارجعة لها بعدها يرى نفسه ديكتاتورا ويتخيل تلك الزوجة المسكينة من عموم رعيته التي يمارس عليها طقوس عنجهيته الزائفةزوج كهذا لديه زوجة قائمة بكل ماعليها وهو يعيش كالأمير المتوج في قصره ماذا يريد بعد هل من الإنصاف أن يسرد الخطب الطويلة ومعلقات الرثاء ليبرر ويضع أعذارا استباقية لخطوته القادمة ((التعدد))أخي الكريم من يجد زوجة تقوم بواجباتها المنزلية على أتم وجه فهو محظوظ وعدم عيشه في سعادة يعد نقصا في أهليته للمسؤولية فهو غير جدير بأن يكون رب أسرة لسبب بسيط زوجة بهذه المواصفات بقليل من التعاون من زوجها في تخفيف أعبائها المنزلية بمبادرته شخصيا بالمساعدة بشكل مباشر أو غير مباشر((إحضار خادمة))سيجعل زوجته تجد متسعا من الوقت لتلبية مايريد أما أن يعيش كالملك المتوج ويترك كل شيء على زوجته من الألف إلى الياء ثم يطالبها بمايراه حقا له دون أن يأتي بحق عليه فهذا قمة الظلم فالزوجة غير مأمورة شرعا بأعمال المنزل لوحدها فرسولنا الكريم كان يساعد أهل بيته وهو خير البشرية ولكن يبدو أن بعض أزواج هذا الزمن قد وصل بهم تقديس الذات لدرجة أنهم أصيبوا بالعمى حتى أصبحوا لايرون التضحيات الجليلة التي يقدمها نصفهم الآخر في سبيل راحتهم واطمئنانهم فكل همهم امرأة كاملة من كل النواحي ليس فيها عيبا متناسين عيوبهم التي أولها التعالي عن واجباتهم المناطة بهم ولكن فعلا على حسب الأولويات تسير الرغبات
__________________
جمال العقل بالفكر
وجمال اللسان بالصمت
وجمال الحال بالإستقامة
وجمال الكلام بالصدق
اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله
التعديل الأخير تم بواسطة أم سلطان1 ; 04-01-2013 الساعة 12:26 AM