فتحت الجوال و تلقيت منه رساله جميلة ابتسمت عندما قرأتها و ماهي الا دقائق و اتصل و تكلمنا لا اعلم كم الوقت لكن تفاهمنا الحمدلله و اتفقت معه على ان يأتي غدا الاثنين يأخذني لبيتنا و اغلقنا
جاء و ذهبنا الى مطعم أكلنا و تحدثنا كأي عريسين جديدين اهتم بي كثيرا و انا في داخلي لا اعلم سر انقلابه المفاجئ بل طوال الوقت أدعو في سري ليته خيرا أني ارى انسان اخر طول عشرتنا لم اراه بهذا الشكل لم اتوقع في يوم ما ان يتغير وجهة نظره
عدنا الى البيت و الحمدالله كانت ليلتنا هادئة جميلة