أختي أنت الآن تشتكين من ضربه وإهاناته وزواجه وتعليق الطلاق بالأفعال وخياناته وتنازلاتك له وصبرك ثم أتت القشة التي قسمت ظهر البعير وهي زواجه...
وبعد سؤال أختي الشقردية جزاها الله كل خير ..... لم أتوقع منك مطلقاً أن يكون أمر دينه من آخر اهتماماتك ولم تذكري هذا ضمن شكواك منه منذ البداية..
وضعك الذي أنت فيه للاسف من صنع يديك.. كيف بقيتي مع متهاون في الصلاة
ابن باز رحمة الله عليه حكم على من ترك صلاة واحدة عمداً بالكفر... وأنت بقيتي معه ليس يوم أو شهر أو عام بل 11 سنة.. تأكلين وتشربين معه وتنجبين له فتاة بعد أخرى !!!.. وإن دل هذا على شيء فإنما يدل على تهاونك في الأمر وسبب كل ماأنت فيه الآن هو هذا الأمر الذي يبدو لي أنك ترينه بسيط..
شخص لا يواظب على الصلوات هل تتوقعين منه الأمانة ؟؟.... هل تتوقعين منه حسن الخلق؟؟ ... هل تتوقعين أن يؤدي كافة حقوقك أنت وبناتك كاملة؟؟
ببساطة هو لم ينفع نفسه فكيف سينفعك؟؟ هذا نااااااااااااار تحرق فيك في الدنيا قبل الآخرة وانظري لحالك الآن...
يؤسفني أن غضبك وحنقك وحزنك ودموعك وأهاتك وهذا كله لم يكن لله ولم يكن لتهاونه في أداء حقوق الله ولم يكن لتعديه على محارم الله ... بل غضبك من أجل الضرب والخيانة والطلاق والزواج بأخرى..
أي أن غضبك لأمور دنيوية فقط... وهذا ما ذكرته في شكواك ولم تلتفتي لأمور دينه إلا بعد سؤال الشقردية
ويلك يا أختي من حالٍ كهذا ... لم ترضي ربك ولكنك عجزتي في إرضاءه بالتأكيد لن ترضيه طالما ربك ساخط عليك