أختي الفاضلة نورة.. أفردت تعليقك لوحدة ... لأني أري أني أود أن أكتب متي ماشعرت أن وقتي مناسب لأنه قد يطول الحديث قليلاً ...
بسم الله الرحمن الرحيم .. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
أخي الفاضل أحمد ..
سأتكلم بصفتي قريبة لسن زوجتك منيرة وبحكم أن زواجي بنفس السنة التي أرتبطت فيها بزوجتك فأرى نفسي قريبة جداً لزوجتك ومتضامنة معها لكن - ليس في كل شيء -
ماسـتـنـتـجته من كلامك وربما أكون مخطئة في إستنتاجاتي أن منيرة شخصية طيبة وحنونة ..لكن ربما لاتعرف كيف تعبر عن حبها بطريقة جيدة ؟!
و عليكم السلام ورحمة الله وبركاته ... أسرتني كلماتكم الجميلة ... لمحولة رتق الصدع ... الأسري ... حياك الله وعلي الرحب والسعة ... ... إن كنتي متضامنه معها فأنا كنت متضامن معها كذلك و إن أردتي فعودي للمشاركات السابقة وستقرأين كيف كنت متضامن معها ...
أختي الفاضلة نورة.. أنا لم أقل أنها كانت غير طيبة .. ولكني أراها الآن لم تعد كذلك ... بل أراها إنسانة متهورة ... لا تفكر بماتقول ... بل حتي لا تراعي مشاعري عندما تتكلم ... يالله كم كانت كلماتها رصاص و لازلت أتزكر كلماتها وهي تجلس علي الدرج وتقول ... يله روح لقحيبك ... و أنا أطالع فيها !!!! معقول اسمع هذا الكلام الذي لم أسمعه حتي في الشارع ... ولم يستطع أحد أن يتلفظ به علي ؟؟؟
أختي نورة .. بالله هل ترين هناك إمرأة تحب زوجها تعمل هكذا بزوجها ... يا أختي من أيام زواجي والشهرين الأولين تقاطع كل شيء وتبقي في الغرفة ... حتي لا تأكل ولا تجلس ولا تسوي أي شيء ... وبقي معها هذا الأسلوب ... حتي رجعنا للسعودية ... فما هو الحب الذي لم تستطع أن تترجمه كلماتها أو أفعالها ؟؟؟ أنا أتكلم بكل شفافية ... ولم أقصد تهميش أرائكم ... و أنا الذي أكتب الآن قلبي يتقطع أسي و كمد علي حاااالي ...
صدقني هي تحبك .. إن كانت كشخصيتي وأنا أرى فيها هذا فهي تحبك رغم قسوة رسائلها ..
لكن أراكما لم تتفهما بعضيكما جيداً .. للأسف ..
حبكما لبعض قوي جدأ .. لكن سؤ التصرف مع شدة الحب ولد الحساسية والغيرة وتتبع الزلات وعدم غفرانها ..
أختي الفاضلة ... أنا لم أفارقها بسبب الرسائل فقط ... الرسائل كانت سبب لمعرفتي بأنها كانت تنوي الذهاب بلا عودة ... و جاءت الأخبار لتخبرني بموقف حصل بيني أنا و زوجتي و تأسفت و إعتذرت و عملت ما أرادت في سبيل أن تسامحني ... ولكن جاءتني أختي تقص الموقف علي من بدايته حتي نهايته و أنا لم أكن أصدق ما أسمع فعلمت أنها فعلاً تنقل كل شيء عني للآخرين ولا أعلم لماذا كانت تفعل هذا ؟؟؟
أي حب يا أختي نورة .. وهي تقول لصديقتها إذا رجعت للسعودية بأسحب عليه ؟؟ أي حب أي عشق ؟؟ أختي الفاضلة .. الحب منها براء ... و لو كانت تحبني لما كانت بهذه التصرفات ... ولا نقول حب بل لو كانت تحترمني لما رأيت نصف تصرفاتها ...
بالنسبة لي كرهت منها ضربك .. وتكسير مقتنيات البيت والجولات .. ورفعها لصوتها واشياء أخرى واشياء لم تذكرها كرهتها رغم عدم ذكرك لها ..!!
لكن تبقى صفة وميزة في صويحبتك أنها امرأة لاتخاف أن تخونـك مع أي رجل << أراها نعمة عظيمة في زمن المغريات والفتن وميزة جميلة جداً في صاحبتك منيرة ..
لا طال عمرك ... هذه الصفة يتحلي بها معظم بناتنا ... ولا أعتبرها كفيلة بالتجاوز عن الأخطاء الشنيعة ... التي اقترفتها بحقي ... يا أختي أنا في المغريات ... ولم أخون نفسي ... والله يحميني ويحمي الجميع ... فلا أعتبره شيء كبير ...
أعذرني أود ان أعلق على قصتة رحلتكما وحين طلبت منك متابعة المسلسل وتأخرتما عن الرحلة وحفلة الإفطار التي أعدتها والدتك الكريمة ..
لاأعلم أي مسلسل تابعتما ؟؟!!! أرجو أنه يرضي الله أولا .. ثم كيف لك أن تلقي بالائمة على صاحبتك وأنت الذي أجبت .. هي امرأة وأنت القيم عليها .. كان ينبغي أن تنام مبكراً ولاتسمع لها فأنت مع موعد رحلة طائرة وموعد أعظم مع أمـــــك !! لست صغيراً تسيرك كما تشاء هي لـِمَ لم يكن لك القرار؟؟؟ .. ثم تغضب أنها قالت : ولدكم اللي قعد يلعب وراحت علينا نومة وتأخرنا عن الرحلة .. هي ترا أن لاملامة عليك فأنت ولدهم وبكل حال سيحبونك ويتقبلونك أما هي فبنت الناس ولازم تخرج امامهم بوجه حسن وبصورة طيبة بشكل أو بإخر -خاصة انها لسى جديدة عليهم - ربما من باب الميانة معك قالت عنك كذا ..<< أقيس على نفسي .. بس للامانة انا أخبر زوجي على طول واحس بتانيب الضمير
والله ياكلمتك الي لونتها أنها هزت قلبي ... أي والله أنك صادقة ... لكن الله المستعان ... صحيح إني أنا أعاقل و المفروض إني لم أتأخر دقيقة عن الرحلة ... لكن توبه ما عاد تنعاد بعمري كلة ...
أختي الكريمة ... نورة ... يمكن مافهمتي وش قصدي ... أنا وهي أتفقنا أتفاق تام لا أهلي ولا أهلها يدرون بالوضع ...ولا يعرفون عن موضوع ان الرحلة فاتتنا ... وتخيلي أتصلات من الساعة 8 صباح إلي أن اقلعت الرحلة 12 مع أهلي يمكن 10 اتصالات وهي تسمع مكالماتي مع اهلي ... و أنا أقول الطيارة فيها مشكلة ... والرحلة تأخرت ... و أنا متضايق من المشكلة ... وما كملت معي اهلي كم ساعة إلا تقول أن أحمد الي فوت الرحلة وكان يلعب ... وما أحد سألها ولا أحد علق علي كلامها ... تخيلي يا أختي الفاضلة ... أنا قبلك حاولت أدبر لها صرفة ما حصلت ... وحتي لو أنا قلت لأهلي شيء من باب الأدب ما تكسر كلمتي قدام أهلي ... وحتي لو سألوها المفروض تقول ما أدري أو تقول أسألوا أحمد ... لكنها تكلم أهلي بدون ما يطلبون منها أي معلومة عن الرحلة و تخلي موضوعي قدام أهلي ليس جيد ... فهنا أقول هذه أنسانة قلبها حاقد و تحاول تسبب بين أهلي وبيني فجوه لكن لا هي ولا مليون حرمة يقدرون فأن أحب أهلي و أحترم زوجتي ولكن لو تسوي شيء مع أهلي الله يكون بعونها ... ...
أنا في الحقيقة ألتمس لها أعذاراً كثيرة لقربها من شخصيتي .. إلا أن الفرق بيننا أن زوجي صارم وحازم في تطبيعي وتأديبي باللتي هي أحسن رغم حنيته وحساسيته الزايدة فهو لايتقبل الجرح ويبكي حين لاأتفهمه من شدة حبه لي .. صحيح أني لم أصل لمرحلتها في الضرب أو إهمال البيت أو التلفظ لكن إحساسها بالغيرة وانك ستتزوج عليها تولدت منها اشياء كثيرة ومن ضمنها الرسائل الثلاث << أحسست بمعاناتها ..
يا أختي الفاضلة ... معليش وش الي تقولينه عن الرسائل ... يعني مجرد تحس بأتزوج عليها خلاص ؟؟؟ يا أختي الرسائل قلة أدب و إحترام ووقاحة ... و ... و وتقولين مجرد حست !!! أختي نورة أنا لسي توني بأكمل سنة زواج ... يعني بالله فيه أحد يتزوج بزوجتين بأول سنة بحياته ؟؟ يا أختي الفاضلة ... أعذريني رسائلها ليس لها عذر خصوصاً أنها فاضت وقاحة و كره و تجريح وسب ما كان المفروض أن ترسله علي جوالي ... و لو كنت بأتزوج فليس لها الحق في هذا ...
(ربما أكون على خطأ) .. لكن اود أن أذكرك بإني لم أتفهم زوجي إلا بعد السنتين فالسنة الواحدة ليست بكفيلة لتتفهما شخصية بعضيكما مطلقاً .. واعرف زوجات لديهن اولاد يقلن لي بالحرف الواحد لنا عشر سنين مع ازواجنا وكل فترة نكتشف فيهم صفات وطبائع واشياء كنا نجهلها .. رفقاً بصويحبتك مادمت تحبها فلاتستعجل .. الحب ليس رخيصاً فحافظ عليها .. أعلم أن موقفك صعب أمام اهلك لكن عليك أن ترفق بنفسك أولا وأن تفكر أن الطلاق إن كان سيمحي حبها من قلبك ففعل أما أن كنت لن تنساها بعد الطلاق فحذذذذذره
أختي نورة .. مشكورة علي الحرص ... أختي الفاضلة ... الله ماشفناه ولكن بالعقل عرفنا ه ... يعني علشان مافهنا بعض عادي السب والشتم وقلة الحياء و الزعل من بداية حياتنا والتهديد بالسفارة ... فهل هذا لأني لم أعرفها زين وهي ماعرفتني زين ؟؟؟ أختي الفاضلة هل تستطيعين أن تقولي لزوجك ... روح لقحابك ؟؟؟ يا أختي أنا ما أشوف لها عذر ... وحتي لو توها تعيش معي وين الإحترام ؟؟؟ وين الشيمة وين الرقي ؟؟؟ أختي الفاضلة ... سواء أنمحي حبها أو لا فلم يعد هناك شيء مأسوفٌ عليه غير دمعاتي التي طالما اسكبتها في حجرها ... فهي والله التي لن أنسي غبائي و غبنتي فيها ...
حاول إسترجاعها بطريقة تبين فيها حزمك وأن عليها أن تلتزم بحسن التبعل مادامت تريد الرجوع معك .. وصدقني فترة جلوسها وتعليقها عند اهلها كفيلة بتأديبها << لو أنا تعدلت مليون درجة وماأسوي إلا اللي يبي زوجي
يا أختي ... و الله لو يعطوني تكاليف خسارتي في الزواج ... و يوفرون لي سكن ... ما عاد أفكر أرجعها ... خلاص انتهي الحب ولو بقي فلن يعود ...
الحب مو رخيص فكر قبل تطلقها تكفى فكر ولاتستعجل ..
تمنياتي لك بحياة أفضل ..
جزاك الله خير علي الحرص ... الله لا فرق بينك وبين زوجك ... ولكن أول مرة أشوف أن الحب لا يستحق أن يبقي ...
اعتذر .. لكن لدي تعقيب بسيط ..
ذكرك لقصة تسكيرها للمكيف وصحيت ويدك مثلجة من شدة البرد ومو حاس فيها ... الخ
من وجهة نظري أشوفها مو متقصدة أذيتك نهائياً ؛ ولا حتى مو مهتمة فيك بس قلة دبرة وغشامة بطهارة قلب .. وهذا ينطبق على سالفة العدسات الصلبة .. وانا هنا ماأقول إن اللي سوته صــح لا غلط عليها ومليون غلط بس أحس أنا ممكن تصدر مني هالتصرفات بحسن نية وقلة دبرة فقط .. لكن صدقني مع الوقت تغيررررت وكله بفضل الله ثم تعامل زوجي معي وتربيته لي على اللي يبغاه بأسلوب تربوي فيه حزم مع لين وقوة مع عطف وحنان مع خوف علي وعلى بيتنا الصغير .. دعواتكم لنا بالذرية الصالحة
أختي الله لا يفرقكم ... ويرزقكم بالبنون ...
أنا لم أذكر قصة المكيف لأنها من أسباب الطلاق ... لكني ذكرتها لأخبركم مدي حبي لها ... و قصة المكيف لم تحصل مرة بل تكررت مرات عديدة ... و ذكري لها من باب أن ترو كيف كنت أعشقها ... و كيف كنت أهواها ...
وقضية العدسات ... ذكرتها من باب أن تروا اني لم أخاصمها ولم أوبخها رغم حاجتي لها ... و الله وحده يعلم بالقصد ... فلم تكن هي سبب طلاقي ... ولكن من باب الفضفضة .... مشكورة يا أختي نورة ... والله يحفظ لك زوجك ...
__________________
أنتم رائعون بجمال روعة القمر ... وهذه أولى الثمرات و النجاحات قادمه و بحول الله سأخبركم بكل نجاح كما أخبرتكم بكل ألم ... أنتم تستحقون أعلى وسام في العطاء و التآخي ... كم أحبكم ...