املي كبير إذا كنتي
سأحلل موضوعك من ناحية الشرع أولا ثم نفسياً ثم نصيحة ثم الرأي :
شرعاً:
1- زوجة زانية
2- تعود للزنا من أجل أولادها؟( كما تقول) غير مفهوم هذا الكلام؟
3- زوج: مهمل للصلاة وقذر لا يغتسل من الجنابة و ديوث رماها بالزني وأهملها.
أهل غايبون
أهل زوج غائبون
4- تبحث عن مخرج للمشكلة من أجل الناس وسمعتها فقط وتخشى على زوجها من الضياع بعد طلاقها.
5- ناصحون سيئون ينصحونها بإبقاء الزوج الواجهة وممارسة حياة الرذيلة بكل هدوء فكلمة متزوجة وبيت واولاد غطاء منظم للحياة الفاسدة.
6- أنتي مسؤولة أمام الله بكل ما صدر منك لأنه وبحسبه بسيطة (عمرك 40_15= 25 يوم بدأت المشكلة.
مهما كانت الظروف والمبررات والأشخاص جريمتك حصلت بإرادتك ولا يبيح لك أي ظرف معصية الله.
7- لم يرد لله أو الخوف منه أو النجاة بدينك أو البكاء على معصيتك في موضوعك هذا فالله أبعد شي عن اهتمامك؟
التحليل النفسي:
1- لم أجد أي خلل في البيانات يكون سبب في سيرك بهذا الاتجاه الخاطيء البعيد عن الله أي أنكِ عشت حياة متوازنة نفسياً
2- يدل عمرك بالنسبة لعمر والدك ( 86 _ 40 = 46 ) والأم (79- 40=39) وهذا يعني أنك مولودة في آخر خصوبة الوالدة أي الصغيرة من إخوانك وأخواتك وها السؤال أين هم مما يحصل منك.
3- عدم ردة فعل زوجك لما بدر منك لم يكسر نفسيتك فلم تشعري بأنه لاقيمة لك كأنثى حيث لم يغر عليكِ وأي أنثى محلك رغم ألم عقوبة الزوج لها إلا أنها تحس بقيمتها كزوجة محل غيرة.
4- يدل ما كتبتيه على أنكِ في بيئة الدين فيها مغيب أو مهمش؟ وهذا كان له أثر كبير بدليل رضاك بالزنا وموافقة زوجك عليه ؟.
النصيحة:
إعرفي الله سبحانه والطريق إليه سبحانه وحقه عليكِ لتعرفي ماذا فعلتِ
أطلبي رضاه وألجئي له وأخلصي له التوبة وطلب المغفرة وأتركي كل شيء لا يرضيه وسيرضيكي إذا عرفتي كيف ترضيه.
الرأي: أرى أن تراجعي دار لتحفيظ القرآن الكريم لتتعرفي كيف تعيش المرأة المسلمة الحقة كما نحسبهن والله حسيب الجميع.
__________________
لتوفير الجهد والوقت للجميع :
1- كتابة الوقائع ثم المشاعر ثم المطلوب.
2- ما أقوم به هو التعامل مع عقل صاحب أو صاحبة المشكلة وشخصيتهما ونظرتهما للحياة لترقيتها للأفضل بإذن الله على ضوء ما يكتبان هنا.
3- لا بد أن تكون لدى صاحبة أو صاحبة الموضوع الرغبة في القبول بالنصح والرغبة في التغيير لا طلب الدوران معه على محور شكواه والبكاء معه.
4- لا يمكن بعد الله أن أعدل من ظروف الكاتب أو من شخصيات أطراف العلاقة في مشكلته إلا بتواصلهم معي هنا شخصياً.