بالنسبة لي كان الطلاق قراره هو
لكني احمد الله اني قابلت نفسي والمجتمع بكبرياء من اول يوم وكانت لي مبادئ اتبعتها تعبت بها لكن كانت نتائجها مريحه
وهي ان لا يذكره احد بسوء ابدا امامي او امام طفلتي رغم انها صغيرة لكن خشيت ان تاخذ الالسنة على الحديث فيه وتكبر البنت وستكون النتيجه وخيمه
قطعت اي معلومة تردني عن حاله او اوضاعه مهما كانت
اذا كلمني اهله او قابلتهم في مكان عام لا اذل نفسي ابدا وارفض الحديث عنه بتاتا واذا تقربوا مني رحبت بهم بحرارة كأن شيئا لم يكن
لم يرى انكساري وضعفي غير خالقي
اذا سألني احد هل ترضين باالرجوع اليه اذا عاد كانت اجابتي المعتادة : في ذلك الوقت ستعلمون اجابتي ( يعني لم اعطي احدا اي شي من رايي حتى لا تستغل كرامتي )
واذا دعوا لي بالزوج الصالح أمنت دون تردد
حقيقة الطلاق مر لكن الامر ان يراك الناس ضعيفة في حالك مهانة من نفسك متزعزة في داخلك
ومع الوقت يصبح الطلاق امر اعتيادي نوعا ما فقط الجوع العاطفي هو مايشعرك بالمساحات الخاليه في قلبك
حبيبتي اذا كان بامكانك تسيير الحياة مع هذا الرجل واصلاح الاعوجاج لانه لا احد خال من النواقص فتمسكِ به بكل طاقات
لان الطلاق لا يتحمله الكثيرات
وفقك الله واصلح حالك