إن كنا نبحث عن أقصى مفقود فعندنا ومن بيننا كثير من الأراضي المفقودة والحقوق المهدورة
ونساء تبكي القهر من رجال المفروض أنهم حماتهن بل ودروعهن الواقية
من رجال ضيعوا الأمانة أمانة الأرض والعرض والجيل والأمة لا أقول الكل ولكن الكمية مهولة.. ومفزعة
انظر إلى المحاكم وما فيها
انظر إلى الشكاوي وبنات امتنا بين مطرقة المقصر وسندان الظالم المستبد
صلاح الدين لا نجمعه من جيوب المفلسين
ولا من ايدي العابثين اللاعبين
كيف بالله عليك جيل تربى أن يرى أمه تبكي من الذل والقهر اليست الأم مصنع الرجال؟؟
وابن يسمع حكايات أبيه الظالم ويرى امه تضرب وتهان الم ينتشر هذا فينا؟؟
هذه تحرم من أولادها!!
هذه يرمى لها بأولادها بلا نفقة بلا حقوق
زمان كان المجتمع صغير ومثل هذه الأمور لا تكون سلبياتها مثل الآن
كيف تربيهم ؟ وعلى ماذا؟
ناهيك عن حق ضاع وباطل يلبس ثوب الحق بالقوة كمن يكذب الكذبة ويصدقها
أرثي لحال بنات جنسي ممن هن تجري الواحدة خلف ظالم
هو يقول لما يسمع الأخبار: أين أنت ياصلاح الدين؟ سمعت مايقاربها من ظالم بنفسي
تمنيت أن أقول له: الحمد لله انه لم يراك
مثلك لا يستحق أن يكون حفيده
لعلي لم اخرج عن الموضوع كثيرا
فما أراه حولي صعب وصفه..