خلاصة الموضوع
هو كيف ندير المشاعر السلبية أو إدارة المشاعر
عموماً ولا نجعلها تديرنا رغم تغير المواقف ... لأن كثيرا من الاشياء تحدث في حياتنا
لا يكون للإنسان استطاعة على منعها
أو دفعها لكن الشيء الذي يجب التعامل معه هو المشاعر
وحقيقة ألاحظ أن الفتيات ذكائهن العقلي عالي لكن العاطفي أقل بكثير
ولذلك تجد خلاف مع صاحبتها .... ينشأ عندها
شعور سيء يصل للإكتئاب وشبه توقف الحياة الخاصة .....
خلاف زوجي بسيط ... تجد الزوجة تكبر الموضوع ليس بسبب الموقف أو المشكلة ولكن
بسبب تعظيمها وتكبيره الشعور السلبي (وخاصة الأعراض الجسدية)
عندها وعدم قدرتها على التعامل معها......
فتستغرب هذه الجملة المكررة ... كيف جرحني زوجي ؟!! وهي لسان حالها الحقيقي
مشاعري لا تخدش وهي غالية ولا أقبل ادنى شيء تجاهها.....!! )
لعل هذه الجملة هي الوصف الحقيقي وليس الجملة الأولى ....!!
فالأنا قد تكون عالية عند الزوجة فلا تقبل
أدنى خدش لكيانها العاطفي وتعتبر
هذا مساس لذاتها ....!!
التعلم والقراءة الذاتية تساعد على فهم الذكاء العاطفي وخصوصاً نقطة التعامل مع المشاعر الذاتية ....
بل ثبت أهمية الذكاء العاطفي والقدرة على التعامل مع المشاعر السلبية
أكثر من التحوير الإيجابي ومحاولة مقاومة الأفكار والمشاعر السلبية وتحويلها للإيجابي
وهو أهم من الذكاءات وأحد أهم أسباب نجاح الإنسان في حياته - بعد الله -
لذلك جزء من المشكلة هي ضعف مهارة الذكاء العاطفي ...
عزوبي بس رجل