أختي الفاضلة... جواب الأخت الرشوف أعجبني...
أختي ... أنصحك بأن لا تتكلمني معه كلام المحاسبة... لا تعنفيه... ولا تشبكي ذراعيك مع بعضهما وأنت تحاورينه...
بالعكس... افتحي قلبك... افتحي صدرك... توكلي على الله... واسألي الله الصبر والثبات لكما وأن يهديه...
أختي حاولي أن تخبريه بما يجول بخاطرك... لكن بذكاء وحب...!
أنت تحبيه!!! تركت الدراسة وضحيتي لأجل عيونه... فلا تذهبي تعبك هباء... أخبريه ( بجلسة هادئة ودافئة )... بأنك لم تقصدي الانفعال... وإنما انفعلتي لشدة حبك له وغيرتك عليه... أخبريه بأنك تحبيييه وتخافي عليه العقاب والعذاب في الدنيا والآخرة...
أخبريه بأنك تهتمي لما يحب ويبغض... وأنك لن تسمحي له أن يعصي الله ... لأنك تحبيه وتحبين له التوفيق وأن يرضا الله عليه...
ومن أجمل الحلول... أن تلاحقي زوجك على الصلاة... صلي معه... صومي معه تطوعا... اطلبي منه أن يشرح لك آية من القرآن أو كلمة لم تفهميها... حاولي أن تعينيه على دينه...
أختي... عندما نحب... ننفعل... نغار... نصبح أكثر حساسية... لكن لكل شيء حدود....
من حقك أن تحزني... ولا يلومك أحد على حزنك... لكن لا تجعلي هذه الصدمة سببا في تنكيد معيشتك وتحويل حياتك إلى جحيم...
تذكري محاسنه... ذكريه بها... وأخبريه... (( حبيبي... فيك كذا وكذا... والله ما يسوالك تعمل كذا وكذا ... والله أحبك وأبغالك الخير ))...
ذكريه بحسن الخاتمة.... بالموت... وأخبريه أنه ( نوعا ما ) قدوتك... وأنك تحبي أن يكون رجلك ذو خلق حسن... لأنه حبيبك... إلخ....
أعتقد انك فهمتي ما أريد قوله.... حاولي بهدوء.... بعاطفة بحب... ولا تنسي الدعاء لله عز وجل....
يقول سبحانه وتعالى... (( ومن يتق الله يجعل له مخرجا... ))
تحياتي ودعائي لك بأن يفرج الله كربك ويهدي زوجك ويسعدكما في الدنيا والآخرة...
خالو ريان
__________________
إلى زوجتي.. إلى مقلتي.. إلى فؤادي...إلى بسمتي... إلى دمعتي... إلى وردتي وزهرتي ... إلى عشيقتي، حبيبتي، فارستي، أميرتي، إلى الروح والكيان... والحب والهيام...
إلـــى الـــغــــالـــيـــة...
تمنيت لو كانت لي ألف حياة... كي أختارك زوجة لي...مرة بعد مرة...
إلى أبد الدهر... وإلى نهاية العمر...