أختي الكريمة
التفاؤل شئ مطلوب ، ولذلك مالفرق بين أن تكوني متفائلة وبين أن تكوني متوترة ومتشائمة ومتعبة نفسك وتفكيرك؟ لا فرق إلا أن الأول فيه راحة رغم الألم ، والثاني ألم بدون راحة وما راح تستفيدي
مشكلتك بسيطة ولكن تفكيرك ومشاعرك وفراغك جعلتها كبيرة
زوجك ما يفرط فيك من أجل صفة معينة ، ولكن هو يقيم حاله وحياته معك
والدك لما تدخل هو يريد الإصلاح لا الفراق
أرى أن الصبر هو الطريق الأسلم لك ، وإسألي نفسك : لو فكرت وأهتميت أكثر ثم صار العكس ، من المستفيد؟ أنت خسرت أيام في نكد وهم والنتيجة لاشئ ، والعكس صحيح
لو حصل عكس ما تتمنين ، فيكفي أنك أعذرت نفسك أمام الله ، ولذلك ما راح يخيب ظنك و إنتظري العوض لصبرك وصدقك
حاولي قدر الإمكان أن تعيشي حياتك وكأنه غير موجود في قاموسك ، على الأقل تكون حالك مرتاحة ، ولو حصل شئ عكس ما تتمنين تكون خفيفة عليك ، لأنك ما أرهقت تفكيرك ومشاعرك لشخص ما قدرها
إستعيني بالله وأكثري من الدعاء ، ووالدك راح يفعل المستحيل من أجل إبنته وتهمه مصلحتها
__________________
لا إله إلا الله محمد رسول الله